أعلن نائب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللنبانية" النائب جورج عدوان ان القمة الثلاثية شددت على نقاط عدة أبرزها "تطبيق اتفاقي الطائف والدوحة ولا سيما لجهة عدم استخدام العنف، حل القضايا ضمن مؤسسات الدولة وتفعيل دوري حكومة الوحدة الوطنية ومجلس النواب مما يوطد استقرار لبنان في شتى الظروف".
ولفت عدوان لـ"السفير" الى أن لم تتم أي تسوية بشأن القرار الظني المنتظر، لكنه أوضح أن حصل تأكيد على تجنب أي فتنة والعمل على تثبيت الاستقرار وهذا دليل قاطع على أن المحكمة غير مسيسة.
إلى ذلك، أشار عدوان الى أن "القوات اللبنانية" لن تكتفي بأن يتهم هذا القرار الظني عند صدوره فريقا ما، بل ستعكف على تحليل الأدلة، الوقائع، القرائن والشهود وتدقق بها وعندها تحكم على جدية القرار، مستبعدا الفتنة باعتبار أن أي اتهام يأتي من فريق ثالث لا علاقة له باللبنانيين.
وردا على سؤال قال عدوان: "قد يكون هناك بعض التمايز بين سوريا وإيران لكن لا أرى اي إمكان لتباعد جدي بين الطرفين. نعم هنالك تمايزات تمليها المصالح الإستراتيجية للطرفين، لكن لا أرى في المدى المنظور أن يمكن الرهان على خلاف بين البلدين".