#adsense

جنبلاط: بعض من “اليمين اللبناني التقليدي” ما زال يرفض ثوابت عروبة لبنان والهدنة مع اسرائيل والعلاقات المميزة مع سوريا

حجم الخط

اعتبر النائب وليد جنبلاط بموقفه ان الزيارة المشتركة التي قام بها الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الاسد الى لبنان مهمة جدا، وهي تشكل إنجازا إستثنائيا في مسار دعم لبنان وإستقراره ووحدته الوطنية وسلمه الاهلي. فهذا التوافق السعودي – السوري يعيد الاعتبار لاتفاق الطائف الذي ثبت عروبة لبنان وأكد على الهدنة مع إسرائيل والعلاقات المميزة مع سوريا، وهذه هي الثوابت السياسية الاساسية التي تضمن إستقرار لبنان.

وراى جنبلاط في حديث لـ"الانباء" "هذه الثوابت هي التي لا يزال البعض من اليمين اللبناني التقليدي يرفضها وينادي بعكسها مطلقا نظريات التحييد وما يماثلها دون أن يبالي بالاستقرار حتى ولو وقعت الفتنة على حساب كل المنجزات الوطنية التي تحققت بالكثير من التضحيات".

ولفت الى ان هذا الجهد العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية وسوريا سوف يحيد المحكمة الدولية عن التسييس، خصوصا مع تعالي أصوات التهديد الاسرائيلية المفضوحة التي باتت تريد هذه المحكمة للفتنة "أما نحن فنريدها للعدالة وأن تكون فوق كل الشبهات، ذلك أن أي محاولة إسرائيلية أو غير إسرائيلية لاستخدام المحكمة الدولية لمآرب مناقضة للأهداف التي أنشئت من أجلها يسيء الى شهيد لبنان الرئيس رفيق الحريري بالدرجة الاولى والى العدالة نفسها، وهذا ما لا نريده بأي شكل من الاشكال. لذلك، المطلوب المحافظة على هذه المعادلة القائمة على التوفيق بين العدالة والحقيقة والابتعاد عن التسييس.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل