كشفت مصادر في قوى 14 آذار ان الامين العام لحزب الله حسن نصر الله سيتحدث بصوت عال لكن بمضمون منخفض. وتوقف احد اقطابها "عند المواقف الملفتة التي سبقت القمة العربية واعتبرت أن زيارة الرئيس السوري بشار الاسد لبيروت جاءت بناء على دعوة من نصر الله" علما ان زيارات رؤساء الدول تتم بناء على دعوة من الرؤساء، ولاحظ ان على رغم تسريبات اوساط حزب الله في شأن دعوة الرئيس السوري الى لبنان فأن هذا الاخير لم يزر الامين العام او يجر اي اتصال به او بأحد من الحزب بل ترك لوزير الخارجية السورية وليد المعلم والمستشارة الرئاسية بثينة شعبان القيام بهذه المهمة فيما اكتفى هو بعقد خلوة مع الرئيس بري في قصر بعبدا.
من جهة ثانية دحضت اوساط في قوى 14 آذار كل الكلام الذي قيل عن اقتراح بتأجيل صدور القرار الظني وانه عرض على العاهل السعودي الملك عبد الله وشددت على ان لا سلطة لأية دولة على المحكمة الدولية التي تعمل بقرار دولي تحت عنوان كشف المجرمين في حادثة ارهابية اعتبرت يومها جريمة العصر.
وعزت تسويق اقتراح وهمي الى التدليل الى ان المحكمة مسيسة بدليل التدخل لتأجيل القرار الظني بداية ثم محاولة الضغط لنسف المحكمة عبر وقف تمويلها ومنع لبنان الايفاء بالتزاماته البالغة 49في المئة،، من هنا جاءت الدعوة العربية الى الجميع للتمسك بحكومة الوحدة الوطنية وعدم تكرار السيناريو السابق.
وفيما تتحرك مبادرات عدة للجم الاوضاع والحفاظ على الاستقرار السياسي والامني تساءل المراقبون لماذا نبيع جلد الدب قبل اصطياده ولم توتير الاجواء ما دام القرار الظني لم يصدر بعد وذكّر بأن مسألة سلاح حزب الله نقطة خلافية لكنها رحلت الى طاولة الحوار للاتفاق عليها وتاليا سحب الموضوع من التداول فلم لا يتم الآن سحب موضوع المحكمة من التداول واحالته على المؤسسات الدستورية وطاولة الحوار، بحيث يجتمع اللبنانيون عند صدور القرار الظني ويقيّمونه ويتخذون معا الموقف الموحد لمواجهة تداعياته انطلاقا من معرفة الحقيقة وكشف القتلة الحقيقيين والحرص على الاستقرار الامني والسلم الاهلي، علما ان معرفة الحقيقة هي مطلب الجميع.