رأى المكتب السياسي الكتائبي انه تجاه تجاه الأجواء المشحونة التي تتكرر من فترة الى اخرى وتضع البلاد امام مخاطر جسام ومهما تكن الأسباب او الذرائع وراء هذا التوتير فهو ليس ظاهرة صحية ويفقد اللبنانيين الأمل في احياء دولتهم ومستقبلهم فهم لا يستطيعون ان يبقوا رهن المزاجية السياسية والمشاريع الغريبة من أي جهة اتت اذ إن ذلك لا ينعكس على الأمن فحسب بل وعلى ارادة العيش المشترك.
واذ رحب المكتب السياسي بمظاهر الاهتمام التي يبديها اشقاء لبنان واصدقاؤه بصون الاستقرار فيه إلا انه اسف أن ينصب اهتمام فريق من اللبنانيين على اظهار الشعب اللبناني وكأنه غير قادر على حكم نفسه بنفسه، متسائلا عن اليوم الذي يتمكن فيه اللبنانيون من الإمساك بزمام الأمور ليثبتوا انهم بلغوا سن الرشد ويستطيعون اتخاذ قراراتهم بأنفسهم.
وأكد الحزب ان اللبنانيين يريدون ان يكون لهم ملء الثقة بأن يكون الجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية دون سواها ضمانة السلم والعيش المشترك ضد اي تعكير للأمن.