استغرب النائب عن حزب الكتائب سامي الجميل الضجة التي يثيرها حزب الله تجاه المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، معتبرا ان حزب الله يبدي تخوفا من القرار الاتهامي الذي سيصدر عن المدعي العام الدولي لاعتقاده ان الامر سيبدو وكأنه يدين نفسه بنفسه، لافتا الى انه لا احد يلجأ الى ردة الفعل هذه الا الشخص المذنب، واكد ان حزب الكتائب لن يدخل في السجالات الدائرة حول القرار الاتهامي لحين صدور الحكم او القرار عن المحكمة الدولية لان كل شخص بريء الى حين اثبات العكس.
النائب الجميل الذي رفض الخوض في الجدال الدائر على الساحة اللبنانية على خلفية المواقف التي اطلقها الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله سأل في حديث لـ "الأنباء" إلام يستند حزب الله في مواقفه تجاه المحكمة الدولية. ورأى انه لا احد يعلم إلام يستند المدعي الدولي في قراره الاتهامي وما اذا كانت ستوجهه المحكمة باتجاه حزب الله او قد تصدر قرارا موجها الى "فتح الاسلام".
واشار الى ان كل الاحاديث الدائرة في هذا الخصوص هي احاديث في الهواء سواء كان لجهة ما ينشر في الاعلام او ما يشير اليه حزب الله. ورأى ان المواقف التي يطلقها السيد نصر الله لا تستند الى شيء بل الى اقاويل صحف واشاعات لا الى معطى قانوني او قضائي.
وفي معرض رده على ما اعتبره السيد نصر الله ان النهج الذي اخذته لجنة التحقيق لا يوصل الى الحقيقة والعدالة، أبدى النائب الجميل ثقته بالمحكمة الدولية التي برهنت على مصداقية كبيرة تجاه كل الملفات التي عملت عليها والتي تحظى بغطاء دولي من اكثر من مائة دولة في العالم، وشدد على استقلالية المحكمة ونزاهة وكفاءة القضاة الذين يعملون تحت سقفها، رافضا الخوض في الردود السياسية على الامين العام لحزب الله، ومعتبرا ان حزب الله هو من ادخل لبنان في هذا الموضوع، واكد ان حزب الكتائب لم يوجه يوما اتهاما الى حزب الله بانتظار صدور القرار الاتهامي ليعطي رأيه في الموضوع.