ذكرت معلومات موثوقة لـ"الديار" ان اجتماع بري – نصرالله دام خمس ساعات واستمر حتى الفجر وان خصوصية الاجتماع انه اتى بعد القمة في بعبدا.
فالرئيس بري وضع نصرالله في اجواء القمة وما دار فيها، وعلى هامشها اطلعه على نقطتين مهمتين:
1 – تأكيد الاسد وعبدالله حرصهما على الاستقرار والامن في لبنان.
2 – فبركة القرار الظني وما يمكن فعله قبل وبعد صدوره. المصدر المطلع يقول ان آلية تحرك ستتابع الموضوع عبر أطراف تقوم بهذا العمل وهم المعنيون بالقمة الثلاثية وسيتمثل ذلك بنجل عبدالله ووزير خارجية سوريا وستكون لهما مواكبة من لبنان.
فيما قالت مصادر مطلعة اخرى ان هناك توافقا كاملا على التعاطي بإيجابية مع اي مسعى عربي لعدم اخذ لبنان الى اي مشكلة داخلية ومنع تسييس المحكمة، وبالتالي التوافق على مواجهة اي محاولة خارجية للعب بالاستقرار في البلد، كما تم التأكيد على استمرار جو التهدئة الذي ارسته قمتا دمشق وبيروت.
وفي هذا المجال، فإن مصادر مقربة من الحريري ذكرت ان رئيس الحكومة عمم على جميع السياسيين والاعلاميين في تيار المستقبل إخراج المحكمة الدولية من التداول في الوقت الحالي.
فيما نقلت اوساط مقربة من النائب جنبلاط عنه خشيته من ان تعجّل القمة في بعبدا التفجير الداخلي، وذلك لعدم وجود الطرف الايراني على الطاولة.
فيما اعتبرت اوساط في حزب الله ان نتائج القمة التي عقدت في بيروت بين الرئيس سليمان والرئيس الاسد والملك عبدالله بن عبد العزيز دون مستوى المعالجة الجديدة للازمة.