أكدت مصادر تيار "المستقبل" أن لا أحدا في لبنان أو غير لبنان قادر على التحكم في مسار المحكمة الدولية والعدالة، جازمة أن لا تسوية على المحكمة الدولية، وكل السيناريوهات التي تطرح وتروج لا أساس لها.
مصادر "المستقبل"، وفي حديث لصحيفة "الشرق الأوسط"، أوضحت أن لا أحد يبرم صفقة على العدالة التي كانت مطلب الجميع، فكيف يمكن القبول بهكذا صفقة على تسريبات غير مبنية على أية مصداقية ويعمد البعض إلى استغلالها؟، مشتبعدة أن تكون قمة بعبدا تطرقت إلى مسألة إنهاء المحكمة أو إلغاء القرار الظني كما يسوّق البعض، باعتبار أن المحكمة هي بيد المجتمع الدولي كاملا وليست ملك طرف أو جهة معينة لتكون عرضة للبيع أو المقايضة.