اعتبر تجمع "ملتزمون" ان المحكمة الدولية من اجل لبنان تتعرض لشتى أنواع الضغوطات والإتهامات، لتحويرها عن دورها الحقيقي ومنعها من تحقيق العدالة.
ولفت الى ان ان المواقف والتصاريح، مع او ضد المحكمة الدولية، تساهم عن قصد او عن غير قصد، في حماية المجرمين والقتلة وتهدد السلم الاهلي ومسيرة بناء الدولة وتستخف بمشاعر الشعب اللبناني الذي ينشد العدالة والسلام.
واكد ان المحكمة الدولية مطلب وطني وشعبي، فهي الوسيلة الوحيدة المتاحة لكشف قتلة القادة السياديين الاحرار ومئات المواطنين الابرياء.
واضاف "تشكل العدالة السبيل الوحيد لقيام مصالحة حقيقية وتحقيق التسامح ونشر السلام، فعلى الدولة توفير "البيئة الحاضنة" وتأمين الشروط الضرورية لتسهيل واستمرار عمل المحكمة".
وتوجه الى اللبنانيين قائلا "اخي اللبناني اذا كنت ممن يطلبون العدالة والعاملين من اجل السلام فاننا ندعوك لملاقاتنا في تجمع سلمي حضاري لنرفع الصوت عاليا الثلاثاء 3 آب 2010 الساعة السادسة بعد الظهر ساحة الشهيد سمير قصير قرب مبنى النهار – وسط العاصمة".