بعد 65 عاما من القائها قنبلة ذرية على هيروشيما، تشارك الولايات المتحدة الخميس، للمرة الاولى في تاريخها، في احياء ذكرى هذا القصف الذي اودى بحياة 140 الف شخص في السادس من آب 1945 وشكل بداية عصر التسلح النووي.
وستشارك في احياء الذكرى ايضا فرنسا وبريطانيا، حليفتا الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية والدولتان اللتان تملكان ايضا السلاح الذري، حيث ستتمثلان بدبلوماسيين، في سابقة من نوعها تعبر عن دعم البلدين لجهود خفض الترسانات النووية، كما سيحضر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون للمرة الاولى الى المدينة الواقعة غرب اليابان لتأكيد الضرورة الملحة لعملية نزع للاسحة النووية في العالم.
وكان الجيش الاميركي القى في السادس من آب 1945، للمرة الاولى في التاريخ، قنبلة نووية على مدينة هيروشيما الصناعية حيث قتل حوالى 140 الف شخص على الفور، أما في آب من العام عينه ألقت الولايات المتحدة قنبلة ننوية ثانية على ناغازاكي أسفرت عن سقوط سبعين ألف قتيل.