#adsense

معادلة الجيش والمقاومة والشعب “تعمدت بالدم”… نصرالله: المقاومة لن تقف منضبطة اذا اعتدي على الجيش بل ستقطع اليد التي تمتد عليه واتهم اسرائيل باغتيال الحريري

حجم الخط

اعتبر الامين العام لحزب الله حسن نصرالله ان العدوان الاسرائيلي مستمر وهو لن يتوقف فالحرب العسكرية العامة توقفت لكن هناك "اشكال متعددة" للعدوان ما زالت قائمة منها الخروقات للسيادة فقد تم احصاء منذ 14 آب 2006 ما يزيد على 7000 خرق للقرار 1701.

واوضح في كلمة خلال احياء "مهرجان الانتصار في حرب تموز" ان مجلس الامن لم يحرّك ساكنا وما شهدناه اليوم هو احد اشكال هذا التجاوز وقام الجيش بواجبه "رغم تواضع امكاناته المادية" وقاوم الاعتداء وقدم شهداء.

وذكر ان قيادة الجيش تصرفت بشجاعة وثبات اما من جهة "المقاومة" فمنذ اللحظة الاولى لحصول المواجهة استنفرت المقاومة وكانت في اعلى جهوزية لها وفي درجة عالية من الانضباط ومواكبة تفصيلية لكل الاحداث.

واضاف "كانت الحكمة ان تضع "المقاومة" نفسها في تصرف الجيش الذي كان يتولى المواجهة المباشرة واتصلنا بقائد الجيش وابلغناه اننا معكم وسند لكم وفي تصرفكم. وتابع قلنا اننا لن نبادر الى اي عمل و"المقاومة" ستتصرف بانضباط ولا شك ان الساعات الماضية كانت حساسة والرسالة اللبنانية واضحة جدا لاسرائيل فلبنان كل لبنان لن يتسامح مع اي تجاوز لارضه المقدسة وسيواجه بكل شجاعة و"لا نخشى منكم انتم الذين تهولون بالحرب".

ولفت الى انه من وقاحة اسرائيل انها حملت الجيش والحكومة اللبنانية المسؤولية واعربت عن دهشتها من المواجهة مع الجيش والرسالة كانت ان المقاومة جاهزة ومتكاملة مع الجيش.

وقال ان معادلة الجيش والشعب والمقاومة تعمدت اليوم بالدم بعد ان كرستها حرب تموز.

وعن لماذا لم يشارك حزب الله في المواجهة اليوم، قال "للاسف هناك اشخاص سيئي النية كانوا ليقولوا ان المقاومة دخلت لتزايد على الجيش واننا دخلنا على الخط لتفجير موضوع المحكمة الدولية. انا كنت "مضغوطا" بهذا الاعتبار اليوم ولذلك لم نتدخل والحمدلله ان المسألة انتهت عند هذا الحد".

واضاف ان "ضباط وجنود الجيش اللبناني بالمعنى الانساني هم اخواننا وبالمعني الوطني هم رمز كرامة كل اللبنانيين فهل يمكن للبناني ان يملك القدرة ويقاتل مع الجيش الا يفعل ذلك؟ ففي اي مكان سيعتدى على الجيش ويكون فيه وجود على المقاومة فان المقاومة لن تقف ساكتة لا صامتة ولا منضبطة فاليد التي ستمد الى الجيش ستقطعها المقاومة".

واكد ان الجيش يحمي المقاومة والمقاومة تحمي الجيش والشعب يحمي المقاومة والجيش معا وهذه هي المعادلة التي تحمي كرامة لبنان.

وفي موضوع آخر، رأى نصرالله ان الاختراق الاسرائيلي للاتصالات اللبنانية كان اكبر مما يتوقع وماذا يعني ان يتم اكتشاف اكثر من 100 جاسوس في عامين؟ ودعا لمواصلة العمل على كل القطاعات وكل الشرائح وخصوصا قطاع الاتصالات "لكشف المزيد من الجواسيس" وعدم التسامح لاي اعتبار وهذا الامر لا يجوز ان يخضع لاي حسابات من اي نوع.

واضاف نطالب بالاسراع بتنفيذ احكام الاعدام بحق من ادينوا من العملاء، مشيرا الى ان الدولة معنية في ان يكون لدينا رؤية استراتيجية واضحة لتحرير بقية الارض وحماية لبنان امام كل التهديدات الاسرائيلية.

اما عن موضوع المحكمة الدولية، قال نصرالله اسرائيل تتحدث "بأمل كبير" عما تفترضه ان لبنان متجه اليه بالنسبة للمحكمة الدولية، معترفا ان طرح قضية بحجم المحكمة الدولية اثارت سجالات في البلد ولكنه سلط الاضواء على مخاطر شديدة.

واضاف "رحبنا بالزيارة العربية وسعيدون باي تقارب عربي خصوصا سعودي-سوري لان "بركات" هذا التقارب يطال لبنان اولاً"، لافتا الى ان "هم القمة كانت حماية لبنان من كل ما يعد له وما فهمناه ان هناك جهدا عربيا سيبذل لقطع الطريق على كل الاحلام الاسرائيلية وعلينا جميعا التعاون وتهدئة الامور ريثما تتبين نتيجة هذه الجهود ونحن نرحب بهذه الدعوة ونؤكد اننا نريد جميعا الحقيقة ونرفض التزوير والتسييس ونريد العدالة".

واضاف "ساعقد مؤتمرا صحافيا الاثنين 9 آب وكنت ساتحدث في القسم الاول عن اتهام اسرائيل لنا باغتيال الحريري واتهامنا لاسرائيل بذلك وفي القسم الثاني تقييمنا للجنة التحقيق الدولية والمحكمة وكيفية صياغة القرار الظني لكن باعتبار ان البعض يعتبر ان الحديث عن المحكمة يوتر البلد سنؤجل القسم الثاني وهو جاهز ومعد حتى اشعار آخر". وتابع "عدنا الى ارشيفنا وشكلنا فريقا لمراجعة كل التفاصيل وتوصلنا الى نتائج وساقدم في المؤتمر دليلا حسيا على ان اسرائيل كانت تستغل الخصومة بين حزب الله والحريري لايجاد قناعة لدى الحريري ان حزب الله يريد اغتياله".

واتهم اسرائيل باغتيال الحريري، مضيفا "ساقدم الاثنين معطيات للوصول الى الحقيقة وسأضطر ان اكشف اسرار لاحدى اهم عمليات المقاومة في لبنان لاثبات صدقية المعطيات التي ساعرضها".

وطلب من الحكومة "بعد ان اعرض المعطيات ان تشكل اي لجنة للبحث في هذه المعطيات وسنتمكن من كشف القاتل الحقيقي للحريري ومعاقبته بعدالة اللبنانيين".

وبالعودة الى حرب تموز، ذكر ان الهدف منها كان سحق المقاومة الذي هو جزء من مشروع لرسم معالم الشرق الاوسط الجديد.

وقال ان "احد السياسيين اللبنانيين ارسل في اولى ايام الحرب ان ننتبه لانني اتصلت بقيادي عربي ان تتدخل حكومته لوقف الحرب فقال لي لا تتعب نفسك لان هناك قرار بسحق المقاومة، مشيرا الى ان جون بولتون قال للمسؤول العربي ان الحرب لن تتوقف الا في حالتين: استسلام حزب الله وتسليم سلاحه او سحقه.
وقال "راهنوا على تفكك المقاومة والجيش والمهجرين وفشلوا في حربهم. راهنوا على تخلي بقية اللبنانيين عن "اهل المقاومة" فلم يكن لهم ما ارادوا وانتظروا سقوط الارادة السياسية في كان في لبنان رجال راهنت على المقاومة وساندتها".

واشار الى انه قبل وقف الحرب، قال "بولتون للقيادي العربي ان استمرار الحرب في تموز كان سيؤدي الى كارثة في اسرائيل وانها لا تستطيع اكمال الحرب". واضاف نصرالله "لا يستطيع لاحد في العالم "ان يربحنا جميلة" اننا حرر لنا ارضنا او حرر اسرانا".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل