#adsense

مصادر ديبلوماسية عربية لـ”الشرق”: الوضع في المنطقة على حافة بركان فإما ينفجر وإما ينطفئ فجأة

حجم الخط

ذكرت صحيفة "الشرق" ان الجيش اللبناني سجل الثلثاء بطولات فائقة حيث تصدّى بحزم لقوات العدو الاسرائيلي التي انتهكت الحدود وفي محاولة لجر لبنان الى مخطط جهنمي، إذ كشفت مصادر عربية ان الاسرائيليين كانوا يعتقدون أن الجيش اللبناني لن يتصدّى لجيشهم وأن "حزب الله" قد يقوم بالرد ما يعطي الحجة لإسرائيل بأن القرار 1701 يتم خرقه من قبل لبنان ويتمثل ذلك بوجود مسلح لـ"حزب الله" في جنوب الليطاني.

واضافت المصادر العربية لـ"الشرق" ان حساب الحقل لم ينطبق مع حساب البيدر، وفوجئ الاسرائيليون بالرد الحازم والقوي للجيش اللبناني ما أفشل مخطط اسرائيل.

تسارع الاحداث الامنية في الجنوب، وتحديداً بعد الاعتداء الاسرائيلي على الاراضي اللبنانية واشتباكه مع الجيش اللبناني، استدعى تحركاً لبنانياً سريعاً واتصالات ديبلوماسية مع الجهات الدولية المعنية لوقف أي تصعيد عسكري أو أي فلتان للاستقرار الامني في الجنوب.

ولفتت مصادر ديبلوماسية الى ان لهذه الاحداث دلالات كبيرة ومهمة أبرزها أولاً، التضامن والالتفاف العربي حول الدولة اللبنانية والذي تمثل بالقمة الثلاثية السعودية – اللبنانية – السورية.. ثانياً، التوافق الداخلي في تهدئة الاجواء التصعيدية السياسية والمحافظة على الاستقرار.

واشارت الى ان لبنان الديبلوماسي تحرك بشكل لافت وأجرى اتصالات مع الدول الغربية المعنية، لا سيما الدول المشاركة في قوات حفظ السلام في الجنوب، للتدخل السريع وعدم ترك الاوضاع تتدهور وتستغل جنوبياً لأن أي خطأ أو "دعسة ناقصة" في هذا الاتجاه قد لا يصب في مصلحة أحد في المنطقة.

وفي هذا الاطار، تبلغت الدولة وعبر الاقنية الديبلوماسية تطمينات عن اتصالات فرنسية وأميركية جرت مع الجهات الاسرائيلية لوقف أي استفزازات أو تدخلات عسكرية ضمن الحدود اللبنانية – الاسرائيلية والعمل على الالتزام التام لتطبيق القرار 1701 خصوصاً وان الجهات الدولية رأت ان هذا القرار خرق بشكل فاضح ولافت لأول مرة منذ 2006.

وأوضحت مصادر ديبلوماسية عربية ان الوضع جنوباً اصبح تحت السيطرة مع تدخل القوات الدولية والاتصالات المتسارعة وما حصل رسالة لبنانية واضحة لكل من يهمّه الامر، وخصوصاً للمجتمع الدولي بأن الجيش اللبناني بإمكانه التصدّي لأي اعتداء يطاوله على أرضه والوقوف في وجه أي خطر قد يحدق به ويهدد استقراره وأمنه الداخلي.

ووصفت المصادر الوضع في المنطقة بأنه على"حافة بركان"، فإما ينفجر وإما ينطفئ فجأة، لذلك على الجميع قراءة هذه الحادثة وأخذ العبر منها، خصوصاً وان هناك إجماعاً عربياً ودولياً بعدم حصول أي تدهور أمني قد يكون له انعكاسات على دول المنطقة.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل