يقال
انتظر لبنان ساعات قبل أن يقدم الشكوى ضد إسرائيل الى الأمم المتحدة لاعتدائها على الجنوب والجيش، لتجميع كافة المعطيات والوقائع على الأرض كي يكون لديه ملف كامل في الشكوى.
لاحظت التقارير الأمنية والديبلوماسية أن لبنان التزم بدعوة قيادة "اليونيفيل" الى وقف النار الفوري قبل إسرائيل مع أنها هي التي اعتدت.
لفتت مصادر الى أهمية التصنيفات الديبلوماسية قبل التشكيلات، لا سيما وأن 30 في المئة من مراكز السفراء في الخارج يشغلها ديبلوماسيون من الفئة الثانية لكن بلقب سفير.