واصل الوزير السابق وئام وهاب هجومه العنيف على المحكمة الدولية، معتبرا انه حين سقط المشروع الأميركي في المنطقة، لجأت أميركا إلى اغتيال الرئيس رفيق الحريري وبدأ منذ اللحظة الأولى بالاستغلال السياسي لكسب المعركة مع سوريا. والفتنة الداخلية عبر الفتنة السنية الشيعية هو الأسهل أو المحصن لبقاء دولة إسرائيل، وبعض التافهين يتخيلون أن سوريا ممكن أن تترك حزب الله والمقاومة في لبنان وفلسطين والعراق وغيرها.
وراى في حديث لـ"المنار" ان "الموساد الإسرائيلي يخترق اليونيفيل، وكان هناك في الأسابيع الماضية استدعاء من القيادة الفرنسية لحوالي 15 عنصر من قواتها وبينهم بعض الرتباء وهم من اليهود ويعملون لصالح إسرائيل دون مال وبدافع عقائدي".
وتابع وهاب "الحريري قتل في سياق مشروع كبير وعلينا تحصين وطننا بالوحدة والتوافق، وإذا ما وقعت الفتنة في لبنان فان سوريا ستدخل بجيشها إلى لبنان لمنع الفتنة وإذا أرادوا اللعب إلى الآخر فليكن، ولتكن الفوضى ونحن على حدود فلسطين، ولن نكون رهينة عند الأمم المتحدة بل جنودها رهائن عندنا، وعندما تستعمل الأمم المتحدة من قبل عدونا علينا رد هذا الصاع صاعين، وإذا ما وقعت الفتنة وبدأت الأحزمة الناسفة تتفجر فلن يكون بمقدور احد حماية جنود اليونيفيل، وإذا ما قرروا الهجوم علينا وقتلنا فان المعركة أصبحت مفتوحة".