حاولت اسرائيل الاربعاء تهدئة الاجواء تفاديا لتصعيد في اعمال العنف مع لبنان غداة اخطر حادث حدودي بين البلدين منذ 2006، خلف اربعة قتلى.
وعقب اجتماع الحكومة الامنية المصغرة حول الحادث، اعرب وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الاربعاء عن الامل في "الا يحدث تصعيد وان يمر صيف هادىء وان تعود المياه الى مجاريها يجب التحرك حتى لا يتفاقم حادث محلي ويتحول الى ازمة حقيقية".
واعرب الناطق باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مارك رغيف عن ارتياحه لتصريح اليونيفيل الذي قال انه "يدعم الموقف الاسرائيلي القائل بان جيشنا كان يقوم باشغال روتينية جنوب الخط الازرق في الاراضي الاسرائيلية".
واضاف ان "الجيش اللبناني لم يكن لديه بالتالي اي مبرر لاطلاق النار على جنودنا وهجماته غير مبررة اطلاقا".