ذكرت الوكالة المركزية ان الجيش اللبناني تمكن من استعادة دوره الريادي على خطوط المواجهة مع اسرائيل، واضعا حزب الله في الخطوط الخلفية او على الاقل في وضع لا يعطيه حصرية القتال لا دفاعا عن لبنان في مكان ولا دفاعا عن استراتيجيته في مكان آخر.
واشار مراقبون للوكالة الى ان هذه الوضعية المتقدمة للجيش اللبناني ومعه المؤسسات الرسمية، برزت جليا في خطاب السيد حسن نصرالله الذي بدا في موقع سياسي دقيق في ظل الانجاز الذي حققه الجيش الشرعي من جهة والالتفاف الشعبي الذي احاط به من كل الشرائح اللبنانية، اضافة الى الدعم الخارجي الذي جاءه من المجتمع العربي.
ولفتت مصادر سياسية الى توحد اللبنانيين في مواجهة الاعتداء، مؤكدة أن على رغم امكانات الجيش اللبناني المحدودة فقد تمكن من مواجهة الجيش الإسرائيلي الامر الذي يعزز المطالبة بأن يكون قرار الحرب والسلم في يده.
ورفضت اعلان حزب الله انه لن يقف صامتا بعد الآن وانه سيقطع اليد الاسرائيلية التي ستمتد على الجيش اللبناني.