صرح متحدث باسم حركة العدل والمساواة المتمردة في اقليم دارفور لوكالة فرانس برس ان الحركة ستطالب بحق تقرير المصير في الاقليم السوداني المضطرب اذا ما استمر النزاع مع الحكومة.
واعلن المتحدث احمد حسين آدم ان الحركة التي انسحبت من محادثات السلام مع الخرطوم في ايار بعد تجدد الاشتباكات مع الجيش السوداني ان حق تقرير المصير سيكون في "صلب مطالبنا".
واضاف "اذا لم يتضح اي افق سياسي واذا استمرت الابادة واذا استمرت الحكومة في حرماننا من حقوق الانسان والديموقراطية وحكم القانون، فلن يكون امامنا خيار غير طلب حق تقرير المصير لدارفور وكردفان".
واعتبر ان "حق تقرير المصير يعني اما الوحدة على اسس جديدة واما الاستقلال"، من دون ان يكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن الخيار الاول.
وبحث الرئيس السوداني عمر البشير مع الزعيم الليبي معمر القذافي الوضع في دارفور، وذلك بعيد وصوله الى طرابلس في زيارة رسمية تستمر يومين، كما ذكرت وكالة الانباء الليبية الرسمية.
وافادت الوكالة ان القذافي عقد والبشير لقاء تناول بحث الاوضاع في القارة الافريقية وسبل احلال السلام والامن في اقليم دارفور، والتكامل بين البلدين خاصة في مجال الاستثمار.
واضافت ان البشير اشاد بجهود القذافي من اجل احلال السلام باقليم دارفور، ودعمه وحرصه الدائم على امن واستقرار السودان، شاكرا لليبيا المساعدات الاقتصادية والانسانية التي تقدمها للسودانيين.
ومنذ حوالى شهرين يقيم قائد حركة العدل والمساواة خليل ابراهيم في ليبيا، ولكن ليس هناك اي لقاء مقرر بين الاخير والبشير خلال هذه الزيارة، كما اكد مسؤولون سودانيون وآخرون من حركة التمرد.
وكانت منطقة دارفور سلطنة مستقلة منذ القرن السابع عشر حتى عام 1916.
وصدرت مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر البشير بتهمة الابادة وارتكاب جرائم حرب في اقليم دارفور الذي تقول الامم المتحدة ان 300 الف شخص قتلوا فيه منذ بدء الحرب عام 2003، فيما تقول الخرطوم ان عدد القتلى لا يتجاوز 10 الاف شخص.
ووقعت حركة العدل والمساواة اتفاقا مبدئيا ووقفا لاطلاق النار مع الخرطوم في شباط، الا انهما فشلا بسبب تجدد الاشتباكات.