اشتبكت الشرطة الهندية مع متمردين ماويين نصبوا كمينا لدورية تابعة لها في منطقة أحراش كثيفة مع تفاقم العنف في تمرد شهد هجمات أقوى وأكثر جرأة على القوات الحكومية هذاالعام.
واعلنت الشرطة ان الدورية الأمنية تعرضت لاطلاق نار من جانب 200 متمرد ماوي كمنوا على قمة تل في الأحراش الجنوبية بولاية تشاتسجاره وهي معقل للماويين.
وافاد رئيس شرطة الولاية فيشوا رانجان ان الشرطة ردت على مصدر إطلاق النار وأعقب ذلك معركة استمرت ست ساعات أصيب فيها خمسة ماويين.
وكانت الشرطة ذكرت في السابق ان 70 شرطيا فقدوا أثناء الهجوم لكن رانجان قال انهم فقدوا الاتصال فقط مع القوة بسبب الأمطار الغزيرة.
وابلغ رانجان رويترز "الاشتباك انتهى وكل رجال الشرطة سالمون، وهم في طريق العودة لكن ببطء نظرا لاحتمال وجود ألغام أو كمائن."
وفي السابق عانت قوات الأمن من خسائر بشرية فادحة في مثل هذه الكمائن.
وفي هجوم منفصل اعلنت الشرطة ان خمسة أشخاص قتلوا عندما فجر المتمردون عربة تقل حراس بنك بولاية جارخاند بشرق البلاد.
واثارت الهجمات التي شنها متمردون في الآونة الأخيرة تساؤلات بشأن قدرات قوات الأمن على مواجهة الماويين وخاصة أثناء هجوم مضاد للقوات الأمنية هذا العام.
وفي نيسان قتل كمين مشابه نصبه ماويون 75 شرطيا وبعد شهر لاقى 35 شخصا بينهم رجال أمن حتفهم عندما فجر المتمردون حافلة. ووقع الهجومان في ولاية تشاتسجاره الفقيرة رغم أنها غنية بالمعادن.
ويقول المتمردون انهم يقاتلون من أجل حقوق المزارعين الفقراء والعاملين الذين لا يملكون أراض ويخططون لاسقاط الدولة الهندية عام 2050.
ويعمل المتمردون من قواعد في الأحراش وينفذون هجمات بنظام حرب العصابات على الشرطة وخطوط السكك الحديدية والمباني الحكومية في وسط وشرق وجنوب الهند حيث يسيطرون على مساحات شاسعة من الأراضي الغنية بالثروات المعدنية التي تقدر بمليارات الدولارات.
وقتل آلاف الأشخاص منذ اندلاع التمرد أواخر الستينات.