ذكرت معلومات لـ"الديار" ان فرع المعلومات حقق خرقا كبيرا في كشف طريقة عمل المخابرات الاسرائيلية، واضافت ان فرع المعلومات استطاع رصد واكتشاف عدد من المفاصل الاساسية التي يتبعها الموساد الاسرائيلي في تجنيد العملاء وفي محاولة حمايتهم وتأمين وصولهم الى تحقيق اختراقات تؤدي الى الحصول على معلومات حساسة.
واضافت هذه المعلومات ان ملفات تدرس لمشتبه بهم وضعوا تحت المراقبة تمهيدا لاستكمال آليات الاطباق عليهم بعد استكمال الاثباتات والقرائن التي تسمح باعتقالهم.
وفي تفاصيل ليلة القبض على القيادي في التيار الوطني الحر العميد فايز كرم بتهمة التعامل مع اسرائيل، ان فرع المعلومات كان يراقب باستمرار اتصالات كرم، خصوصا الخارجية، وعندما اعلن السيد حسن نصرالله مساء الثلثاء بأن لا سقف سياسيا او دينيا او طائفيا يحمي العملاء، وان لا تهاون معهم تحت اي اعتبار، فكان المقصود هو العميد كرم، لان فرع المعلومات كان قد دهم الثلثاء منزل العميد كرم الذي ادرك سريعا عندما شاهد القوة المداهمة انه هو المقصود، فاستسلم دون اي مقاومة.
وذكرت بعض المعلومات ان القوة المداهمة ضبطت بعض الوثائق في منزله، مضيفة ان هناك احتمالات كبيرة لوجود شبكة يرتبط بها كرم، وهذا سيكون رهن التحقيق لاحقا.
وفيما تباينت المعلومات حول كيفية ملاحقته، ذكرت احداها انه تمت ملاحقته من خلال رصد اتصالاته، بينما ذكرت معلومات اخرى ان التحقيق مع احد الموقوفين بالتعامل مع العدو هو الذي ادى الى ذلك.
معلومات غير مؤكدة ذكرت ان الامور متجهة الى ضابط آخر متقاعد كان الى جانب العماد عون، وهو الذي كان يتلقى رسائل من الاسرائيليين بعدم إمكانية القوات السورية بدخول المنطقة الشرقية.
وذهبت معلومات اخرى غير مؤكدة ايضا بأن وزير الداخلية زياد بارود اتصل بالعماد عون، وقال ان هناك خمسة من المقربين منه هم قيد الاشتباه.