اعلنت مصادر فرنسية رسمية لـ"الشرق الأوسط"إن كل الأطراف متمسكة ببقاء اليونيفيل في مواقعها بما في ذلك حزب الله.
لكن هذا الأخير يريدها قوة ضعيفة لا تعطل تحركاته ومخططاته في حال أصبح الوضع متفجرا.
كذلك، فإن إسرائيل تريدها قوة رقابة على حزب الله وليست قوة دولية تفرض عليها احترام القرارات الدولية، وأولها القرار 1701 الذي يمنع اجتياز الحدود والتعدي على الخط الأزرق.