سدت قوات قرغيزستان طريقا مؤديا الى العاصمة بشكك الخميس لمنع نحو ألف متظاهر من حضور تجمع حاشد في المدينة في مؤشر جديد على التوترات خلال الفترة التي تسبق انتخابات تجرى في تشرين الأول.
وقال كنشبك دوشباييف رئيس جهاز الأمن الوطني في قرغيزستان: "الجيش تصرف بناء على معلومات أفادت بأن بعض القادمين بالحافلات من شواطيء بحيرة إيسيك كول يحملون أسلحة وربما يحاولون الإطاحة بالحكومة الموقتة".
وربما يهدد تجدد العنف في قرغيزستان خاصة في شمال البلاد خططا لإجراء انتخابات برلمانية هذا العام.
وأكد دوشباييف أن المتظاهرين كانوا يعتزمون المطالبة بتعيين سياسي من منطقتهم في منصب مهم بالحكومة المؤقتة والمطالبة باستقالة عدة أعضاء في القيادة الحالية، وقال: "إذا لم تلب مطالبهم فهم عازمون على الاستيلاء على السلطة".
وواجه ما بين 400 و500 جندي حشدا من نحو ألف شخص كانوا يلوحون بالأعلام الحمراء. واستعان الجيش بالحافلات لسد الطريق وحلق عدد من طائرات الهليكوبتر فوق المنطقة.