#adsense

الأحدب: هناك تحدي أمام اللبنانيين لتفادي إما الحرب الاقليمية وإما المواجهة الداخلية

حجم الخط

رأى النائب السابق مصباح الأحدب أن هناك تحديا أمام اللبنانيين لتفادي إما الحرب الاقليمية وإما المواجهة الداخلية، رافضا اعتبار الموضوع كما يسميه البعض بالفتنة، إذ إن الفتنة تقتضي أن يكون لها طرفان، وقال: "أعتقد أن هناك فريقا واحدا قادر على وضع اليد على البلد، فأي وضع يد على الداخل اللبناني غير مفيد لأحد، لا للبنانين ولا لـ"حزب الله"، لأن نموذج غزة ليس لمصحلة أحد".

الأحدب، وإثر زيارته البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، أوضح أن اي حرب اقليمية ليست لمصلحة لبنان، لافتا إل ضرورة العمل على الاستقرار بقدر المستطاع، باعتبار أن الاستقرار يقتضي ان يكون هناك سيطرة على الوضع الداخلي، وأضاف: "ما نراه اليوم من واقع لوضع الكهرباء وقطع طرق سببه الفورة عند الناس التي تعتبر انها محرومة أبسط حقوقها. علينا تأمين حاجات الناس وتفادي الأخطار الاقليمية والانقسامات الداخلية.

إلى ذلك، اعتبر الأحدب أن كل لقاء قمة هو خير لبنان، وكل زيارة محبذة ومباركة، وتابع: "نحن نرحب بالمسؤولين الكبار الذين يزورون لبنان، وأعتقد أن هناك معالجات متعددة للقضايا العربية، وهذا امر جيد، ونبارك المصالحات العربية وعلينا ان نسمع ما تم الاتفاق عليه بشأن لبنان، وهذا ما لم نسمعه حتى الساعة".

وقال: "اما بالنسبة الى امير قطر، فإن اللافت كان تدشين القرى والمدن، وهذا نأمل ان يؤخذ قدوة، ونحن عندنا مناطق لم تدمرها اسرائيل لكنها لم ترمم بعد ما صرف من اموال طائلة، وهذا امر لافت. هناك فريق يسهر على ناسه ويقدم لهم ما يمكنه لكي يستطيع المواطن مواجهة الحالة التي يعيش، فيما فريق آخر لا يقدم شيئا ولا يفعل شيئا للمواطن الذي يطلب الاستقرار الاجتماعي والحياتي".

هذا وكان البطريرك صفيرالتقى وزير الداخلية والبلديات زياد بارود، الذي قال: "لن أدلي بأي تصريح هنا اليوم، فقد جئت للاستماع الى توجيهات غبطة البطريرك".

واستقبل ايضا وفدا مصريا يقوم حاليا بزيارة حج للاماكن المقدسة في لبنان. ورافق الوفد الابوان نبيل رفول وحنا الموراني المريميان.

وزار الديمان وفد من العائلة الخازنية ضم الوزير السابق فريد هيكل الخازن، الشيخ امين الخازن والشيخ وليد الخازن الذين جاؤوا لنعي البطريرك صفير بوفاة عميد العائلة الوزير السابق الشيخ الياس الخازن.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل