توقفت اوساط في الغالبية النيابية عند كلام النائب وليد جنبلاط عن المحكمة الدولية، فأكدت لـ"المركزية" انه يعكس في طياته عدم تسليم بالمحكمة الدولية وكأن سوريا تلاقي حزب الله على الطريق نفسه في هذه القضية وموقفها يماهي باسلوبه موقف الحزب.
ولاحظت ان مقولة اما العدالة واما السلم الاهلي هي اخطر معادلة يمكن ان تطرح لانها تجافي الحقيقة فالعدالة تحصن السلم الاهلي واللاعدالة هي التي تضربه.
واكدت الاوساط ان العدالة لا تحتمل التأويلات والفرضيات فاما ان تكون مع المحكمة او ضدها ولكن من غير الجائز الحديث عن "محكمة ولكن" او محكمة مشروطة بما يناسب البعض، مبدية في هذا المجال تخوفها من ان يكون جنبلاط عائد من دمشق بجدول اعمال سوري جديد.