
تحت عنوان "ما سيحصل ان غادرنا افغانستان"، صدر عدد 29 تموز 2010 من مجلة TIME الاسبو عية وعلى غلافه صورة فتاة افغانية مقطوعة الانف… وفيما يمكن للبعض ان يعتبر صورة "عائشة" 18 عاما مستفزة ومزعجة، الا ان لصاحبتها قصة معاناة مع نظام طالبان، من وقت ليس ببعيد. فمنذ حوالى السنة اصدر مسؤول في حركة طالبان حكما يقضي بقطع انف "عائشة" وأذنها بسبب هربها من منزل اهل زوجها حيث كانت تتعرض للتعذيب والاستغلال، وقد قام زوجها وشقيقه بتنفيذ الحكم.
عائشة، التي تختبئ اليوم في "كابل" بانتظار نقلها الى الولايات المتحدة، ارادت ان يرى العالم من خلال صورتها تأثير عودة نظام طالبان على النساء الافغانيات.
وقد تم نشر هذه الصورة في وقت يتجدد النقاش حول الحرب على افغانستان، الحرب الاكثر كلفة في تاريخ الولايات المتحدة، و خصوصا بعد تسريب وثائق سرية تكشف تفاصيل تتعلق بهذه الحرب.
و في تبرير لنشر الصورة الصادمة على غلاف العدد، يقول المدير التنفيذي للمجلة “Richard Stengel”: "أعتذر من القراء الذين سيجدون هذه الصورة قوية جدا (…) ولكن الامور السيئة تحدث، و جزء من عملنا هو مواجهتها وشرحها لهم. (…) واود ان يعرفوا هذه الحقيقة عندما يتخذون قرارهم بشأن ما ينبغي على الولايات المتحدة وحلفائها القيام به في افغانستان."
ويختم بالقول: " ما ترونه في هذه الصور وهذه القصة لن تتمكنوا من العثورعليه في تلك الوثائق ال91000: مزيج من حقيقة مؤلمة ونظرة معمقة الى طريقة الحياة في تلك الأرض الصعبة والنتائج المترتبة على القرارات المهمة التي تنتظرنا."