اعلنت وزارة الخارجية الاميركية في تقريرها السنوي عن الارهاب ان ايران -و هي واحدة من اربع دول تعتبرها واشنطن راعية للارهاب الى جانب سوريا وكوبا والسودان – توفر دعما للمتطرفين في منطقتها وذلك له تأثير مباشر على الجهود الدولية لدعم السلام ويهدد الاستقرار الاقتصادي في الخليج ويعرض للخطر السلام الهش في جنوب لبنان ويقوض نمو الديمقراطية.
كما اعتبرت ان القيادة الاساسية لتنظيم القاعدة في باكستان ما تزال اكبر تهديد ارهابي لأراضي الولايات المتحدة وان الوجود المتزايد للقاعدة في انحاء افريقيا يتحدى كثيرا من الدول.
كما سلط التقرير المقدم إلى الكونغرس الضوء على المخاوف تجاه تحركات القاعدة في أفريقيا من دول المغرب العربي في شمال غرب القارة إلى الصومال الذي وصفته وزارة الخارجية الأمريكية بأنه "غير مستقر إلى درجة كبيرة وبيئة تسمح بانتقال وتدريب المتمردين."
واوضحت وزارة الخارجية الأميركية ان العراق في عام 2009 شهد انخفاضا كبيرا في عدد الأحداث الأمنية وانخفاضا في الخسائر البشرية والهجمات المعادية والهجمات بالمتفجرات بدائية الصنع.