نفت مصادر اطلعت على بعض جوانب التحقيق مع القيادي في التيار الوطني الحر العميد المتقاعدف ايز كرم لصحيفة "الحياة" ان يكون توقيفه له علاقة بتوقيف ضابط آخر في الجيش.
وذكرت هذه المصادر لـ"الحياة" انه يبدو ان دور العميد كرم كان ان يسعى الى الوصول الى مراتب عليا باعتباره رجلاً سياسياً بحيث يقترب من مراكز القرار والدوائر السياسية المهمة.
ولم تستبعد المصادر أن تكون وظيفته، بعد اعترافه بالتعامل مع العدو تزويد الجانب الإسرائيلي بالتقويمات والمعلومات السياسية لأنه عبر منصبه القيادي في التيار الحر كان على علاقة مع قيادات سياسية ومنها قيادات في حزب الله وأنه كان يعرف ماذا يدور في بعض الدوائر السياسية العليا.
وعادت المصادر بالذاكرة الى معطيات سابقة عن محاولته تولي مناصب فأشارت الى ان اسمه طُرح في بعض الكواليس حين جرى التطرق الى التعيينات الإدارية، لمنصب المدير العام للجمارك. كما طرح بعد انتخابات العام 2009 النيابية التي ترشح خلالها ثم انسحب لترشيحه لمنصب المدير العام للأمن العام. لكن التعيينات لم تحصل نتيجة الخلافات السياسية عليها.