طالب الأمين العام السابق لحزب الله، الشيخ صبحي الطفيلي، قيادة الحزب الحالية بـ"عملية تغيير"، لأن في التغيير حالة صحية و"خطأ المؤسسات والدول والأحزاب التي لا تتبدل فيها القيادات من حين إلى آخر يدل على أنها حالة مرضية"
الطفيلي وفي حديث لصحيفة "الشرق الأوسط"، اعتبر أن ثبات القيادة حالة قاتلة للبشرية التي وصلت إلى مستوى راق جدا ومتطور فالحاكم سيأتي يوم يصبح فيه مواطنا عاديا ويعني بأن لا تتحول السلطة في يده إلى مخالب وأنياب وهذه مسألة مخيفة جدا ، معربا عن اعتقاده بأن التغيير ممكن أن يجعل لنا مخرجا في موضوع المحكمة وهو تنشيط للعمل السياسي وعفو أهل الدم (آل الحريري) أيضا يصب في نفس الإطار وهذا ما طالبت به».
واستغرب تهديد البعض بـ7 أيار جديد، مشددا على أن هذا الأمر حرام ومن أعظم المحرمات، هم يعرفون ونحن أيضا أنه لا علاقة لهم بهذا الشأن (المحكمة) فالمصالح الغربية ترسم السياسة والأمور الأخرى المتعلقة بها، والحديث عن القرار الظني ليس بالجدي وقد يكون هناك نية للترحيل لكن حاولوا محاولة ابتزاز وكشف نوايا واستكشاف وابتزاز، والتأجيل هو من جملة الاحتمالات، وكنا نتمنى أن ما حصل في 7 مايو 2008 لم يحصل حتى يملأ الإنسان فمه بكلمة أن "لا أحد يستطيع أن يدفع بنا إلى الآتون المذهبي"، لكن للأسف بعضنا تسرع وأخطأ وارتكب ما لا يجوز ارتكابه.
وسأل الطفيلي إذا ما كان قرار التصدي للقوة الإسرائيلية في جنوب لبنان هو قرار طارئ أخذ في جو سياسي فقط وفي لحظة معينة آنية، أو إذا كان ذلك قد حصل ضمن سياسة عامة معتبرا أنه إذا ما كان ذلك ضمن سياسة عامة، وهذا ما يجب أن يكون وما يجب أن نبني عليه، فهذا ما يجعلنا نؤيده وندعمه ونطالب جميع الناس في لبنان أن يكونوا على خطه، أما إذا كان في المسألة أن أحدا محرج في أمر ما، أو فيلم معين في ظرف ما فنأسف أن تكون الدماء والحدود والأوطان والإسلام والقبلة هي في معرض التجارة والربح والخسارة.
الطفيلي لـ”الشرق الأوسط”: التهديد بـ7 أيار جديد من أعظم المحرمات
المصدر:
الشرق الاوسط