#adsense

مصادر ديبلوماسية لـ”الشرق”: لبنان يخوض معركة ديبلوماسية شرسة يتخذ فيها موقع الدفاع ضد الهجوم الاسرائيلي

حجم الخط

بعدما كانت الخارجية اللبنانية قذ تقدمت بشكوى ضد اسرائيل التي سبقتها بشكوى ضد لبنان لدى الامم المتحدة ونجحت في عقد اجتماع طارئ لمجلس الامن الدولي وعمدت الى استدعاء سفراء الدول الدائمة العضوية فيه ارتأت أن تستكمل هذا التحرك باستدعاء كل سفراء الدول المعتمدين في بيروت.

وأوضحت مصادر ديبلوماسية شاركت في سلسلة الاجتماعات التي عقدها الوزير علي الشامي مع السفراء ضمن مجموعات لصحيفة "الشرق"، ان السفراء العرب أبدوا كل الدعم والتأييد للبنان والوقوف الى جانبه في مواجهة أي خرق أو عدوان اسرائيلي والحرص على أمنه واستقراره، فيما استمع سفراء بعض الدول الاوروبية الى الرواية اللبنانية لأحداث العديسة، وأثاروا مسألة الخط الازرق مطالبين بالإبقاء عليه كمرجعية ومنهم من تطرق الى الرواية الاسرائيلية التي ادعت بأن الشجرة، موضوع الخلاف لا تقع ضمن الاراضي اللبنانية، مما استدعى تدخل الوزير الشامي للتذكير بأن لبنان يصر على ان الخط الازرق لا يشكل الحدود الرسمية له وانه تحفّظ على بعض النقاط التي رسمت آنذاك لمصلحة الجانب الاسرائيلي في عام 2000، وتالياً فإنه يتمسك بحقيقة ان الشجرة هذه تقع ضمن الارض اللبنانية.

وأوضحت المصادر ان هذا الاستدعاء كان ضرورياً ولو انه حصل بعد يومين على الاحداث، لأن لبنان يخوض معركة ديبلوماسية شرسة يتخذ فيها موقع الدفاع ضد الهجوم الاسرائيلي.

وأوضحت أوساط سياسية ان خطوة اسرائيل قطع الاشجار موضع الخلاف لم تأت اعتباطياً، وإنما نتيجة موافقة القيادة الدولية في الجنوب بعد حصولها على موافقة لبنان على طلب تقدمت به اسرائيل مرغمة الى قيادة "اليونيفيل"، كون الاشجار تقع في منطقة متنازع عليها على الخط الازرق، وأشارت الى ان حادثة العديسة جاءت نتيجة مبادرة اسرائيل الى اقتلاع الاشجار من دون موافقة "اليونيفيل" ولبنان.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل