#adsense

باريس تفتح ملف الصواريخ مع لبنان ووزارة الدفاع ترفض الشروط… دفعة المروحيات الروسية تصل قريبا وهوف في بيروت الاسبوع المقبل

حجم الخط

في اول تحرك فرنسي على خط الضغوط الاسرائيلية الدولية الهادفة الى قطع الطريق على تقديم المساعدات العسكرية الى الجيش اللبناني، واستباقا لاي اتصال اسرائيلي متوقع بالسلطات الفرنسية لهذه الغاية، بادر اعضاء جمعيتي الصداقة اللبنانية- الفرنسية في مجلسي الشيوخ والنواب الى اجراء اتصالات في ما بينهم افضت وفق معلومات "المركزية" الى توجيه عضو اللجنة النائب جيرار بابت رسالة خطية الى وزير الدفاع هيرفيه موران ضمنها سؤالا عن مصير الوعد الذي قطع للبنان قبيل زيارة رئيس الحكومة فرنسوا فيون لبيروت منذ قرابة سنة ونصف السنة لتزويد طائرات الهليكوبتر التابعة للجيش بصواريخ جو –ارض حيث اعلن انذاك ان فرنسا ستلبي طلب الجيش اللبناني ووقعت اتفاقا في هذا الخصوص .

وابدى بابت استغرابه للتأخير في تلبية هذا الطلب حتى اليوم، متمنيا الاعلان عن موعد التسليم اذا كان محددا.

الجدير ذكره ان رسالة بابت جاءت على رغم العطلة السياسية في فرنسا وهي تتحول وفق الالية الدستورية استجوابا في حال لم يصر الى الرد عليها في مهلة محددة.

من جهة اخرى، اوضح مصدر قريب من وزارة الدفاع الفرنسية لـ"المركزية" ان اتفاقا فرنسيا لبنانيا تم في هذا الشأن، ومن المستغرب ان تدخل على الخط دولة ثالثة لفرض شروط معينة خصوصا في ظل وجود ثقة فرنسية بالجيش اللبناني ووجهة استخدام سلاحه وتاليا من غير الجائز ان يحاول اي فريق الايعاز الى هذا الجيش في اي اتجاه يجب استعمال سلاحه.

اما وزارة الخارجية، فاشارت اوساطها الى ان اتفاقات تسليم الاسلحة تخضع لالية محددة حيث تؤلف لجنة وزارية من خمس وزارات تعكف على دراسة الملف ما يستلزم بعض الوقت لانجازه.

وعما اذا كانت فرنسا ستخضع للضغوط الاسرائيلية رفضت الاوساط التعليق واكتفت بتأكيد ثقتها بلبنان.

الى ذلك، كشفت معلومات لـ"المركزية" ان الجيش قد يتسلم في غضون الاسابيع المقبلة اول دفعة من المروحيات الروسية المجهزة والتي كانت روسيا وافقت على استبدال طائرات "الميغ 29" بها بناء على طلب لبنان.

في غضون ذلك، اوضحت اوساط دبلوماسية ان لبنان والمنطقة مقبلان على تطورات مهمة ومتغيرات في المعطيات السياسية قد تترك تأثيرا بالغا على الساحة المحلية بحيث تحدث ايجابيات على المسار العام ككل وتستفيد منها الحكومة في شكل خاص.

وفيما لم تفصح الاوساط عن طبيعة هذه التطورات كشفت عن ان مساعد المبعوث الاميركي الخاص لعملية السلام الى المنطقة فريديريك هوف سيصل الى بيروت الاثنين المقبل في زيارة خاطفة يلتقي خلالها كبار المسؤولين ويضعهم في صورة الحركة التي يقودها ميتشيل في المنطقة واخر ما توصلت اليه اتصالاته في هذا الشأن، على ان يستمع بدوره الى وجهة نظر لبنان ازاء استئناف المفاوضات التي يسعى ميتشيل جاهدا لاعادة احيائها بين الاطراف المتنازعة في المنطقة وخصوصا على المستوى الفلسطيني –الاسرائيلي.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل