ارتفاع قياسي في اسعار الحبوب بسبب عوامل الطقس الحار والجفاف غير الطبيعي

سجل سعر طن القمح ارتفاعاً قياسياً غير مسبوق بنسبة 85 في المئة عما كان عليه خلال حزيران 2010 بحيث أصبحت الاسعار تفوق الـ 300 دولار أميركي بدلاً من 180 دولاراً للطن الواحد واصل الى الموانىء اللبنانية.

كذلك شهدت أسعار أنواع الحبوب الباقية ارتفاعات مماثلة وأبرزها: الشعير 330 دولاراً أميركياً واصل الى الموانىء اللبنانية، أما سعر الذرة فتراوح ما بين 250 و270 دولاراً في السوق اللبنانية.

وعزت مصادر مطلعة لـ"المركزية" أسباب هذا الإرتفاع الجنوني لأسعار الحبوب الأعلى على الإطلاق منذ سنتين، إلى "عامل الطقس الحار والجفاف غير الطبيعي الذي أثر على المحاصيل الزراعية نوعاً وكمّاً في بلاد البحر الأسود التي أصبحت منذ مدة من كبار المصدّرين للحبوب في الأسواق العالمية وخصوصاً الى دول البحر المتوسط، ومنها مصر أكبر مستورد للقمح في العالم.

ولفتت المصادر في هذا السياق، إلى أن أوكرانيا عمدت الى إلغاء شحنات عدة من القمح، بمعدل 50 ألف طن للشحنة، لامتناع المزارعين عن تسليم القمح الى المصدّرين بسبب نقص في الكميات وفساد الموسم إضافة إلى تدنّي النوعية مما أدّى الى ارتفاع الأسعار.

واضافت "كما أن روسيا أعلنت رسمياً حظراً على تصدير القمح وكافة أصناف الحبوب العلفية، مما أدّى الى تحوّل الطلب إلى أوكرانيا والبلاد الأخرى، الأمر الذي دفع بالأسعار الى مزيد من الإرتفاع.
وأوضحت أنه "بالرغم من ان المحاصيل الأميركية تعِد بإنتاج وافر، إلا انه وبسبب الأزمة المالية والاقتصادية التي ضربت الاقتصاد العالمي، لم يتم تطوير طاقة ووسائل النقل والتخزين والتصدير وتحديثها وزيادتها مما يحدّ من الكميات المصدّرة، الأمر الذي سيبقي الضغط على الأسعار بفعل ارتفاع حجم الطلب وعدم التمكن من تلبيته، وخصوصاً أن نوعاً من الهلع يسيطر على المستوردين بسبب الحظر الروسي واحتمال حظر مماثل من أوكرانيا ورومانيا وغيرهما من البلدان المصدّرة في البحر الأسود، مما دفع عدد كبير من المصدرين الكبار والمتوسطين والصغار الى إلغاء الكثير من العقود مع المستوردين".

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل