ما قل ودل
زارت السفيرة الأميركيّة ميشيل سيسون النائب وليد جنبلاط الأسبوع الماضي في زيارة وداعيّة، وعندما قال لها إنه ذاهب إلى دمشق علّقت: يعني مسافر، فردّ جنبلاط: لا مش مسافر، ذاهب إلى البيت، فقالت سيسون: لم أكن أتصوّر هذا الأمر منذ أربع سنوات. ثم أعطى جنبلاط لسيسون صوراً من العشاء الأخير لمساعد وزيرة الخارجيّة الأميركيّة جيفري فليتمان عند جنبلاط، «أنت ذاهبة إلى واشنطن، أمّا أنا فلن أزورها في العقود المقبلة».
علم وخبر
تمر إسرائيلي!
ذكر مصدر في العاصمة الفرنسية أن متجراً شهيراً في بيروت يقوم منذ فترة بتسويق ثمار البلح تحت الاسم التجاري (مدجول – Medjoul) وهي من نتاج المستعمرات الإسرائيلية في غور الأردن. وبحسب المصدر، فإن سيدة لبنانية «متخصصة» أبلغت إدارة المتجر بحقيقة الامر ولم يحصل أي تعديل.
«منسق» شاطر
تتواصل في تيار المستقبل غربلة الأسماء لتعيين منسّقين جدد في مختلف المناطق اللبنانية، وقد بدأت تشكل التدخلات العليا على المكلفين باختيار المنسقين عراقيل لا يمكن تجاوزها، لا سيما أن بعض المكلفين بهذه المهمة يرفضون إعادة تكليف منسق حالي بالمنصب ذاته، فيما تصر القيادة العليا على إبقائه في الموقع ذاته بذريعة أن له في ذمة «المستقبل» مبالغ مالية كبيرة كان قد دفعها من حسابه الخاص لتسديد ديون مترتبة على التيار.
خلاف أسبابه ماليّة
لم ينجح وسطاء في ترطيب العلاقة وإعادتها الى سابق عهدها بين نائبين في البقاع الغربي وراشيا، وتبيّن للوسطاء أن ما بين «الصديقين أكبر من زعل عادي». وأوضح متابعون للمساعي الفاشلة أن أحد النائبين كان يسلم شهرياً إلى زميله عشرة آلاف دولار من مرجعه السياسي دعماً لعمله النيابي، فيما الرقم الحقيقي المخصص له كان 25 ألفاً، وأدى اكتشاف الامر إلى قطع العلاقة بينهما إذ اشترط النائب «المخدوع» إعادة الأموال المقتطعة قبل البحث في أي مصالحة والتي تقدر بنحو 250 ألف دولار.
«معاشات» وهمية
أوقفت إحدى الشركات التابعة لآل الحريري دفع رواتب 38 شخصاً كانوا مسجلين كمرافقين ومساعدين لأحد نواب البقاع الغربي بعدما تبيّن من التدقيقات المالية أن النائب كان مسجلاً 34 اسماً وهمياً ويتقاضى رواتبهم شهرياً (800 دولار للوحد).