أظهر التحقيق مع الموقوف ناصر مهنا الذي انفجرت قنبلة يدوية تحت سيارته اول الاسبوع الماضي في مرأب مبنى نقابة المهندسين في بئر حسن، ان الحادث حصل قضاء وقدراً.
وتبين بالافلام التسجيلية في المنطقة والتي تظهر بوضوح دورانه حول سيارته مرات عدة قبل ان يصعد اليها، وما ان اغلق الباب حتى انفجرت القنبلة، وقد ادعى ناصر الذي يعمل رساما هندسيا انه مستهدف من انسباء له في بلدة جبال البطم، وان شقيقته وزوجها موقوفان منذ عامين ونصف عام بتهمة قتل احد الانسباء.
وهو اعترف بانه تحسبا عليها استحصل على قنبلة يدوية ليحمي بها نفسه، وقد وضعها في جيب باب سيارته منذ مدة. واضاف انه تعود منذ مقتل نسيبه ان يتفقد سيارته وتحتها، قبل ان يصعد اليها، وقال ان قبل وقوع الحادث، تفقد السيارة وصعد اليها، وقبل ان يغلق الباب حاول سحب شاحن الهاتف من الجيب فعلق شريطه بحلقة الامان للقنبلة فافلتت من مكانها فرمى القنبلة الى جانب السيارة واقفل الباب بسرعة قبل ان تنفجر.