أشارت مصادر مطلعة الى حادثي استنفار بين الجيش الإسرائيلي والجيش اللبناني.
المصادر، وفي حديث لصحيفة "الحياة"، لفتت إلى أن الاستنفار الأول كان في بلدة الغجر المحتلة، حيث تمركز جنود من كل منهما على جانبي الخط الفاصل، لكن الجنود الإسرائيليين عادوا فانسحبوا، فانسحب الجنود اللبنانيون الذين كانوا في دورية هناك.
أما الاستنفار الثاني فحصل عند بوابة فاطمة حيث يكثف الجيش الإسرائيلي دورياته المؤللة ويقترب من الشريط الشائك، فيما كانت دورية مشتركة من القوة الإسبانية في "يونيفيل" مع الجيش اللبناني تمر من هناك فاقترب جنود إسبان من الشريط لمحادثة الجنود الإسرائيليين، ما دفع الجيش اللبناني الى الاحتجاج على ذلك نظراً الى ان التواصل الدولي مع الإسرائيليين عبر الحدود ممنوع وفق القواعد المعمول بها، لأن التواصل يتم فقط عبر اجتماعات القيادة في مقر قيادة "يونيفيل" في الناقورة.
لكن الاستنفار سرعان ما زال بعد ان واصلت الدورية الإسبانية سيرها.