#adsense

منوها بأداء الجيش مع حادثة العديسة… أبو خاطر: هذه الحادثة سيصب مفعولها في طاولة الحوار في خانة دعم الجيش اللبناني لناحية التسلح والعتاد

حجم الخط

نوه رئيس كتلة "نواب زحلة" النائب طوني أبو خاطر بأداء الجيش اللبناني وتعاطيه مع حادثة العديسة، مشيراً الى أن الصداقات التي نسجتها الحكومة اللبنانية مع دول العالم ساهمت في لجم توسع رقعة العدوان الاسرائيلي.

أبو خاطر، وفي حديث لـ"موقع المستقبل" الالكتروني، قال: "كان أداء الجيش ممتازا، وأثبت أنه أهل للتصدي للعدو، رغم الامكانات المتواضعة والمتوافرة لديه".، مشددا على أن الارادة والتصميم بالتصدي لاعتداءات قوات العدو متوافرة لدى الجيش، ورهاننا دائما عليه للدفاع عن لبنان.

وعن مروحة الاتصالات التي قام بها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بالدول الغربية والصديقة للضغط على اسرائيل لوقف عدوانها على لبنان، أوضح أبو خاطر أن الصداقات التي نسجتها الدولة اللبنانية مع الدول الصديقة، والدول المشاركة في إطار قوات الطوارئ الدولية العاملة في لبنان "اليونيفيل" هي أحد مواقع القوة أو الوسائل الدفاعية التي يمتلكها لبنان، وأضاف: "نعول دائماً على تدخل بعض الاصدقاء ومنهم العرب والاوروبيون بشكل خاص لمساعدتنا على الزام اسرائيل بتطبيق القرارات الدولية ومنها الـ1701"، لافتا الى "أن لبنان لم يعمد يوماً للاعتداء على الكيان الاسرائيلي".

وإذ ذكّر أبو خاطر بأن مجلس الامن الدولي أصدر قراراً بإرسال قوة دولية مساندة للجيش اللبناني تسهر على تأمين الاستقرار في الجنوب الى جانب الجيش، أكد أن القرار 1701 ووجود قوات الطوارئ في الجنوب اللبناني ساهما ويساهمان بشكل مؤكد في تأمين مظلة حماية للبنان.

الى ذلك، توقّع ابو خاطر أن تفرض حادثة العديسة ذاتها في هيئة الحوار الوطني المزمع عقدها في 19 آب الحالي، وتابع: "هذه الحادثة سيصب مفعولها في خانة دعم الجيش اللبناني لناحية التسلح والعتاد، لأن الارادة في الدفاع عن لبنان موجودة، لكن الامكانات غير متوفرة، ويجب أن يبحث هذا الموضوع على طاولة الحوار"، داعياً الحكومة الى تأمين السلاح الى الجيش لتمكينه من القيام بواجباته، ومنها الدفاع عن البلاد وصون الحدود وحمايتها.

أما عن الاصوات التي تسمع من هنا وهناك والتي تدعو الى إيقاف المساعدات العسكرية للجيش اللبناني، لفت إلى أن السلاح الدفاعي متوفر في كثير من الدول، ومن حق لبنان أن يتسلح دفاعاً عن أرضه.

من جهة اخرى، جزم أبو خاطر بأن الاستقرار الامني عامل أساس في نمو السياحة في لبنان، ولم ينف أن تكون حادثة العديسة قد أثرت بشكل أو بآخر على الحركة السياحية، وختم: "فنحن في عصر العولمة، وأي حادثة تحصل يسمع بها الجميع".

المصدر:
موقع تيار المستقبل

خبر عاجل