#adsense

خبير عسكري لـ”الشرق الأوسط”: إسرائيل “استطلعت بالنار” جهوزية الجيش اللبناني

حجم الخط

أوضح الخبير العسكري والعميد المتقاعد الدكتور هشام جابر أن مواجهات العديسة ليست مرتبطة بقص شجرة أو بوضع كاميرا للمراقبة، ذلك أن إسرائيل زرعت الشريط الحدودي بكاميرات مراقبة متطورة جدا من دون أن يتقدم الجانب اللبناني لدى الأمم المتحدة باحتجاج.

جابر، وفي حديث لصحيفة "الشرق الأوسط"، أكد، أن الشجرة تقع في الأراضي اللبنانية كونها موجودة في المنطقة العازلة (يتراوح عرضها بين مترين و5 أمتار) بين السياج الإسرائيلي الذي يشكل عمليا الحدود، وسياج ثان وضع بإصرار إسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية، معتبرا أن الدولة اللبنانية لم توضح ذلك كما يجب.

وأشار جابر، الذي يشغل منصب رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات، إلى أن إسرائيل أقدمت على القيام بما يسمى في اللغة العسكرية بـ(استطلاع النار)، لاختبار جهوزية الجيش اللبناني وسلوكه، معربا عن اقتناعه بأن القوات الإسرائيلية تابعت المواجهة العسكرية مع الجيش اللبناني في محاولة لاستدراج المقاومة، وقال: "حزب الله" بموجب القرار 1701 غير موجود في منطقة جنوب الليطاني ولا يحق له التواجد فيها، ولكنه في الوقت عينه موجود بين الأهالي وبشكل غير ظاهر للعيان"، معتبرا أن إسرائيل فشلت بالتالي في إيقاع حزب الله في الفخ.

إلى ذلك، شدد جابر على أن الجيش اللبناني غير قادر على الدخول في معركة مع الجيش الإسرائيلي، وأضاف: "لا جيش لبناني أو عربي حتى يستطيع الصمود أكثر من 10 أيام أمام الجيش الإسرائيلي، لا لنقص في بسالته ولكن بسبب التطور النوعي لكل الأسلحة الإسرائيلية".

وعن الأسباب التي دفعت عناصر الجيش اللبناني إلى المبادرة بإطلاق النار أثناء محاولة قطع الشجرة، ذكر جابر بأن مهمة الجيش واضحة بموجب القرار 1701 وهي منع التسلل واختراق الحدود من أي جهة كانت، لافتا إلى أنها المرة الأولى التي يتاح فيها للجيش اللبناني مواجهة القوات الإسرائيلية بعد أن أنذرها عبر "اليونيفيل" بالتراجع ولم تستجب لطلبه.

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل