#adsense

بين 7 آب و7 أيار

حجم الخط

كان ذاك الـسابع من آب أبهى صورة عن مدى حقد وهمجية النظام الامني اللبناني – السوري وحقارة ادواته الممسكة بالسلطة من رأس الهرم الى أسفله… وكان تصدينا له باللحم الحي، الصوت، الكلمة والنضال السلمي وصولا الى سقوطه بالضربة القاضية في ربيع الـ2005، كان خير دليل انه مهما طال ليل الاحتلال لا بد لفجر الاستقلال ان يبزغ وان ما من قوة باطشة تستطيع قمع ثورة سليمة، لأن ما مات حق وراءه مطالب.

واليوم تعود نغمة السابع من ايار الذي شكل وجها مشابها للسابع من آب من حيث ذهنية الاستقواء على الاخر المسالم وإن بشكل اشمل، أكثر دموية وأشد خطورة على البنية اللبنانية. ولكن ليطمئن المهوّلون والمهددون بذاك "اليوم المجيد" من لم يهب 7 آب لن يخاف من 7 ايار ولا حتى 70 مرة 7 ايار.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل