اتهم مصدر امني مصري اسرائيل بمحاولة استغلال الاعتداء الصاروخي على ايلات والعقبة لدفع مصر للانتقام من حماس سياسيا وامنيا.
المصدر المصري، وفي حديث لصحيفة "القدس العربي" اللندنية، قال: "الاجهزة المصرية لم تعثر على اي دليل يثبت تورط حماس او الجهاد الاسلامي في الاعتداء وان المرجح في القاهرة هو تورط حركة فلسطينية صغيرة مناوئة لحماس الا انها تتمتع بوجود في غزة الى جانب علاقات جيدة مع بعض قبائل البدو في سيناء".
وأكد أن تم تهريب الصواريخ الى سيناء بواسطة هؤلاء البدو حتى وصلت الى نقطة مناسبة لاطلاقها باتجاه ايلات.