#adsense

الصايغ: هل نواجه التسييس بتخوين كل من يطالب بالعدالة الدولية؟

حجم الخط

أكد وزير الشؤون الإجتماعية سليم الصايغ أن لا إنهيار للدولة اللبنانية، لا حرب داخلية، لا ضغط على القرار الظني ولا عودة عسكرية لسوريا الى لبنان.

الصايغ، وفي حديث لـ"لبنان الحر"، أوضح أن خلافا للقراءات التي توحي أن معادلة الجيش والشعب والمقاومة قد ثبتت، فالمعادلة التي ثبتت في احداث العديسة هي ان الجيش قادر على حماية الحدود، لافتا الى أن المشهد تغير في لبنان بعد 2006عام ، إذ أصبح هنالك جيش يقاتل على الحدود، وقال: "عندما حرك الملف اللبناني بدأنا نرى عروضات عسكرية في المتن والبقاع الغربي بإسم المقاومة و"هذا ما يزعجنا، وليس المقاومين الابطال، وذلك انطلاقا من رفضنا لأن يكون هنالك شيء خارج عن الشرعية والجيش اللبناني والمؤسسات".

وتساءل الصايغ كيف نقول ان معادلة الشعب والجيش والمقاومة هي التي تحمي لبنان عند الحرب مع اسرائيل وهي نفسها لا تحمي لبنان عند صدور القرار الظني؟ بأي معادلة سنحمي اذا لبنان عند صدور القرار الظني؟، لافتا إلى أن هذه المعادلة المطروحة من قبل "حزب الله" لا تفيد، بل أن المعادلة الوحيدة التي تحمي الجنوب هي الجيش ووحدة الشعب.
وعن "التهديد بالفتنة"، سأل:" فتنة بين من ومن؟ هل بين الجيش والمقاومة؟ فالفتنة تحتاج الى طرفين مسلحين"، موضحا أن مواجهة القرار الظني تكون عبر آلية قانونية قضائية، إذ ثمة ثم مقاربة ديبلوماسية سياسية لذلك، داعيا رئيس الجمهورية الى الاسراع في الدعوة الى الحوار لضبط الخطاب ، وسأل "هل نواجه التسييس بتخوين كل من يطالب بالعدالة الدولية ؟"
وتابع: "ما دامت لأمين عام "حزب الله" حسن نصرالله أدلة فلماذا لم تُقدًم قبل الآن؟ أما إذا تم تقديم أدلة دقيقة فمن الضروري أخذ صفة الادّعاء، متسائلا كيف يمكن ألا تقدًم إثباتات مهمة كالتي يتحدث عنها السيد نصرالله الى القضاء؟ كما اعتبر أن خطاب حزب الله اليوم تعبوي لخلق جو عام يحذر مما قد يأتي، ولإقناع المجتمع الدولي بايقاف المحكمة، وكل ما يحصل اليوم هو للضغط على الدول الممولة للمحكمة ووضعها امام خيارين: إما شر المحكمة وإما شر عدم الاستقرار."

ودعا الوزير د. الصايغ الى وقف التهويل والتأكيد لحزب الله ان حصانته مع اللبنانيين وليس ضدهم، مؤكدا أن إذا اتى قرار ظني لا ادلة فيه سيرفض، وسأل كيف تم استحضار فجأة معادلة الجيش والشعب والمقاومة؟ وأليس للقول ان هذه المعادلة مستهدفة عبر القرار الظني؟، مؤكدا "أن معادلة الجيش والشعب والمقاومة التي لا نؤمن بها أصلا سوف تسقط امام القرار الظني"

أما في النظرة المرحلة المقبلة، فكرر الوزير د. الصايغ أن "لا انهيار للدولة اللبنانية و لا احد يستطيع الضغط على مسار القرار الظني ولا حرب داخلية ولا عودة لسوريا الى لبنان عسكريا وامنيا".

في المقابل، اعتبر أن التأشير الى عدم الاستقرار في حال اتهام حزب الله قد يضع لبنان اكثر من اي وقت ممكن تحت وصاية ما، لذلك نحذر من هذا المنزلق.

وطمأن الوزير الصايغ نجاد ومن يسوق مثل سيناريواته أن لبنان ليس غزة، داعيا الى رفع يده عن لبنان، والكف عن استخدامه كطابة في صراعه مع واشنطن لان سقوط الشرعية في لبنان هو إهانة لحزب الله قبل غيره والتجربة اثبتت ان حزب الله قادر على التعطيل. فلبنان مشرّع على التدخلات بسبب ارتباط حزب الله بايران وسوريا ولانه لا يأخذ قراره منفردا في اي موضوع استراتيجي كبير.

وذكّر بأن اتفاق الدوحة نصّ على عدم استخدام السلاح في الداخل والاتفاق جدِّد في الزيارات الاخيرة للرؤساء والملوك العرب، مؤكدا أن أية شرارة تنطلق في لبنان لن تبقى فيه وستضرب المنطقة برمتها.

ولدى سؤاله عن تصريح الوزير السابق وئام وهاب، اعتبر أنه حلل دم القضاة اللبنانيين بقوله ان القضاة اللبنانيين اسرائيليون وما يعني ان كل ما قالوه حتى الآن لم يكن مفيدا.

وعن خطاب الاحزاب المسيحية غير المعادي لاسرائيل ، سأل الوزير د. الصايغ: "هل نقتبس خطاب سوريا التي تعادي اسرائيل علنا وتفاوضها سرا؟"

أما في موضوع المواقف التي صدرت عقب توقيف القيادي في "التيار الوطني الحر" العميد فايز كرم، إعتبر الوزير د. الصايغ أنها مجتزأة وأن موقف رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون فيه نوع من الاستكبار، قائلا: "لا أستطيع تبني خطاب تخويني لكل من هو ضدي واتهميش وتسخيف توقيف متهم من هكذا مستوى".
 

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل