في وقت اسقط الجيش اللبناني بالدم والشهادة المشككين ببسالته في الدفاع عن ارض الجنوب وأخرس في العديسة الغيارى الذين طالما اعربوا عن تخوفهم "ان يتحول الى حرس حدود لاسرائيل"، اطل وزير الغفلة في الزمن السوري وئام وهاب من حاصبيا ليلقّن الحكومة اللبنانية الدروس ويفهمها ان باستطاعتها "رفض المحكمة الآتية إلينا درءا للفتنة وحفاظا على السلم الأهلي". واسترسل مهددا بأن "كل مؤسسة حكومية أو عسكرية أو غير ذلك ستتعاطى مع هذا القرار الفتنة سنعتبرها مؤسسة إسرائيلية وسنتعامل معها على هذا الأساس".
فمهلاً يا وزير الغفلة، لا خط احمر على مؤسساتنا العسكرية من جيش وقوى امنية. وهي ليست بالطبع بحاجة الى شهادة "حسن سلوك" في الوطنية من أمثالك، لأن فاقد الشيء لا يعطيه.