#adsense

فيدل كاسترو يشارك للمرة الاولى منذ اربع سنوات في جلسة للبرلمان

حجم الخط

حذر الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو الولايات المتحدة السبت من تداعيات شن حرب نووية على ايران، وذلك خلال مشاركته في جلسة استثنائية للبرلمان هي الاولى له منذ تخليه عن السلطة قبل اربع سنوات.

وخلافا لخطاباته المطولة التي اشتهر بها خلال توليه الرئاسة، القى كاسترو امام البرلمان كلمة لم تزد مدتها عن عشر دقائق، تحدث فيها عن الصراع الدائر بين الولايات المتحدة واسرائيل من جهة وايران من جهة ثانية، محذرا من خطر ان يؤدي هذا الصراع الى حرب نووية. ولم يتطرق الرئيس السابق في كلمته الى الوضع في كوبا.

وقال ابو الثورة الكوبية في كلمته التي القاها من على منبر البرلمان واقفا ان الرئيس الاميركي باراك اوباما "بسبب الاحتلالات الكثيرة، لم يع بعد هذا الامر ولكن مستشاريه بدأوا يعون" حقيقة الوضع.

وكان كاسترو، الذي يبلغ عامه الرابع والثمانين الجمعة المقبل، استقبل لدى دخوله القاعة العامة للبرلمان ببزته الزيتية التقليدية، بتصفيق حار وهتافات من جانب النواب وشقيقه راوول (79 عاما) الذي خلفه في الرئاسة.

وهي المرة الاولى التي يلقي فيها "القائد الاعلى" كلمة مباشرة على الهواء منذ الم به مرض خطير اضطره الى التخلي عن الرئاسة لشقيقه في 31 تموز 2006.

وكان ابو الثورة الكوبية، الذي لا يزال امينا عاما للحزب الشيوعي، اعلن في 26 تموز الفائت انه سيدعو الى عقد هذه الجلسة للتحذير من خطر اندلاع نزاع نووي وشيك في الشرق الاوسط تذكي ناره الولايات المتحدة، على حد قوله.

وفي مقال نشرته الصحافة المحلية الاربعاء وجه فيدل كاسترو "نداء" الى الرئيس الاميركي دعاه فيه الى تجنب اي عمل عسكري ضد ايران، التي يشك الغرب في انها تخفي خلف برنامجها النووي المدني شقا عسكريا وهو ما تنفيه الاخيرة.

وفيدل كاسترو، الذي يخصص وقته لكتابة "خواطر" حول الاوضاع الراهنة تنشرها الصحافة اضافة الى مذكراته، أكثر خلال الاسابيع الماضية من لقاءاته العامة التي ناقش خلالها ازمة الملف النووي الايراني مع مفكرين وفنانين ودبلوماسيين كوبيين، من دون ان يأتي النقاش على ذكر قضايا الجزيرة الشيوعية.

ومنذ عودته الى الحياة العامة والتغطية الاعلامية الواسعة التي افردت لهذه العودة، لم يتطرق كاسترو بتاتا الى الوضع الداخلي في كوبا التي يحكمها حاليا شقيقه.

ولم يشارك فيدل كاسترو في الاحتفال الرسمي بمناسبة العيد الوطني في 26 تموز ولا في الجلسة العادية للبرلمان في الاول من آب. ويجتمع البرلمان الكوبي مرتين سنويا وهو منكب على مناقشة الوضع الاقتصادي البالغ الصعوبة في البلاد.

المصدر:
AFP

خبر عاجل