#adsense

مصادر لـ”السياسة”: الجنرال بات يشكك بكل المحيطين به وقد يفكر جدياً بالاعتكاف المبكر… وباسيل الى القيادة

حجم الخط

اكدت مصادر فرنسية في باريس لـ"السياسة" ان النائب ميشال عون سيواجه ورطة كبيرة في لقاءاته واجتماعاته مع مسؤولين محليين وعرب ودوليين من مختلف الرتب والمقامات بعد الآن على اعتباره زعيما وقياديا مخترقا من العدو الاسرائيلي بهذا الشكل المضحك المبكي ولفترة طويلة استمرت اكثر من عقدين من الزمن من دون ان يتنبه او يشكك في ساعده الايمن فايز كرم، وهو امر يقلل من صدقية زعيم التيار الوطني الحر ومقامه في عيون اولئك المسؤولين ويجعلهم ضنينين في احاديثهم معه او في ذكر معلومات امامه وامام معاونيه امثال صهره جبران باسيل ونوابه نبيل نقولا وعباس هاشم وابراهيم كنعان وسواهم ممن يحضرون عادة لقاءاته مع زواره ويسجلون الاحاديث والمعلومات المتبادلة بينهم".

وتعتقد المصادر الديبلوماسية الفرنسية ان عون نفسه "بات يشكك بكل من يحيط به ليس فقط لجهة امكانية وجود عملاء اسرائيليين آخرين في بطانته بل لجهة وجود عملاء ايرانيين وسوريين تابعين لحزب الله ونظام الاسد من اقرب المقربين اليه اذ يعتبرون العمالة لهذا الفريق في مصلحتهم ومصلحة التيار رغم تقاضيهم مبالغ من الاموال مقابل "اتعابهم"، كما تعتقد تلك المصادر الفرنسية ان اجهزة الامن العربية الاخرى المناوئة لجماعات "الصمود والتصدي" الايرانية والسورية قد تكون نسجته شبكات صغيرة من العملاء لها داخل القيادة العونية كما داخل القيادات الحزبية والسياسية الاخرى.

ورأت الاستخبارات الفرنسية ان اكتشاف العميد فايز كرم يتجسس على عون وتياره لصلتهما الحميمة بحزب الله وقوى "8 آذار" المناوئة لإسرائيل والغرب والعرب المعتدلين، و"تحت مخدته"، قد يدفع بجنرال الرابية الى التفكير الجدي والمبكر بالاعتكاف وبتسليم زمام القيادة لصهره جبران باسيل الذي تؤكد معظم الاجنحة الامنية والحزبية اللبنانية انه "رجل حزب الله في تياره"، بل – حسب استخبارات عربية في بيروت – "هو احد قياديي حزب الله الجاثم على كتف والد زوجته عون وعلى ظهور قادة التيار الذين تمكن من احراجهم واخراجهم من طريقه تمهيدا للوصول الى كرسي القيادة المطلقة".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل