علق وزير الداخلية زياد بارود على جولة رئيس الجمهورية الجنوبية ورأى لـ"النهار": "من المتوقع أن يُطرح في مجلس الوزراء ما أعلنه فخامة الرئيس انطلاقاً من حرصه على المؤسسة العسكرية ودورها وتقديراً لتضحياتها. ولا شك في أن كلام فخامة الرئيس يأتي ليؤكد ضرورة اعطاء الجيش كل ما يلزمه من تجهيز وتسليح لتعزيز دوره الذي كان موضع اجماع. ولا يعقل ان يعاقب الجيش بأي شكل من الاشكال لأنه قام بدوره في حماية الحدود وفي الدفاع عن الوطن".
واضاف: "ان مجلس الوزراء هو المكان الانسب للبحث في الآليات التنفيذية لما صرّح به فخامة الرئيس. كما ان صيغة الحوار التي تبحث في استراتيجية دفاعية هي على تماس مع ما حصل وما قام به الجيش".
وتابع: "ان رئيس الجمهورية الآتي من المؤسسة العسكرية ومن أعلى هرمها يعرف تماماً حاجاتها التي لا تقتصر على المعنويات العالية فحسب، بل تتطلب دعماً لوجيستياً من السلطة السياسية وهذا الدعم ينبغي ان لا يكون رهينة أي موقف سياسي وانما هو جزء من التزام الحكومة اللبنانية تجاه شعبها".