كتب وجدي العريضي في "اليدار": تستبعد اكثر من جهة سياسية عليمة تطور الاوضاع الامنية في الجنوب او حصول حرب على غرار عدوان تموز 2006 باعتبار ان المعطيات الاقليمية والدولية لا تؤشر الى اي مواجهات ميدانية ناهيك عن اعتبارات اخرى تكمن في استمرار مفاعيل القرار 1701.
وبمعنى اوضح تشدّد اوساط سياسية متابعة الى ان هذا القرار لم يزل موضع عناية ومتابعة المجتمع الدولي بمعنى ليس مسموحا نسفه وخرقه او حدوث حرب واشتباكات عسكرية مهما كانت الاسباب والدوافع اذ ثمة توافق دولي على تحصين الـ 1701 الامر الذي ظهرت مؤشراته خلال الاتصالات التي حصلت اثر المواجهة بين الجيش اللبناني والعدو الاسرائيلي وعليه ان رئىس الحكومة سعد الحريري المواكب للقرار المذكور منذ ولادته في الامم المتحدة الى الان على بيّنة دقيقة بكل الحيثيات المرتبطة بالقرار الدولي ولهذه الغاية اثمرت اتصالات ومساعي رئىس الحكومة مع رؤساء دول وعواصم القرار والامم المتحدة للجم التصعيد الاسرائيلي في وقت علم ان مشاورات الرئيس الحريري لم تزل قائمة ومستمرة على غير مستوى من اجل استقرار الاوضاع في الجنوب وادانة اسرائىل وتحصين القرار 1701، وبالتالي انه على تواصل يومي مع كافة الجهات المعنية والمعطيات المتوفرة جراء الاتصالات التي يقوم بها الرئيس الحريري تدعو الى الارتياح وليس هنالك اي مخاوف لشنّ اسرائىل عدوان على لبنان لكن اوساط مقربة من رئيس الحكومة ترى ان العدو الاسرائىلي مشهود له في الغطرسة والعدوانية ولا يمكن الركون له ولهذه الغاية ان الرئيس الحريري يتابع مسار التطورات على اعلى المستويات وثمة تجاوب كبير يلقاه من قبل المراجع الدولية والامم المتحدة الى اهمية الاتصالات التي اجراها مع رؤساء عرب وفي طليعتهم الرئىس بشار الاسد وتخلص بالإشارة الى ان الاوضاع في دائرة التوتر والقلق وليس في خانة ترقب او حصول عدوان على لبنان.