موجة الحر الشديدة تضرب لبنان والمنطقة لكنها تلقي بثقلها على اللبنانيين المحرومين من الكهرباء والمياه وابسط انواع الخدمات في مقابل شائعات عن الوضع الامني وعدم الاستقرار.
اللبنانيون ملواكل شيء وتحكمهم حالة من القرف امتدت الى المصطافين العرب الذين بدأوا بالمغادرة مع معلومات عن ارتفاع الاسعار في قرى الاصطياف بنسبة 300%، وهذا برسم الوزير عبود.
المطلوب من الدولة التحرك كون الاحاديث التلفزيونية عن المعالجات واطلاق الوعود لم تعد تفي بالغرض عند المواطنين التواقين الى اوضاع مستقرة ودولة قادرة تحمي سلمهم الاهلي ووحدتهم الوطنية ولقمة عيشهم.