اقامت منسقية القوات اللبنانية في بلدة بقرزلا – عكار لقاء حاشدا في مطعم شلالات بقرزلا، حضره النائبان نضال طعمة وهادي حبيش، ادي ابي اللمع ممثلا رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، الاعلامية الدكتورة مي شدياق وشخصيات سياسية واجتماعية، رؤساء بلديات ومخاتير، مناصرون ومحازبون.
بعد النشيد الوطني ونشيد القوات القت منسقة القوات في بقرزلا ساندي يونان كلمة تحدثت فيها عن مراحل تعرض خلالها القواتيون للاضطهاد والقمع واعتقل قائدها، مشيرة الى انه "الا انهم ذهبوا هم وبقيت القوات وبقي لبنان".
بدورها، تحدثت شدياق فاشارت الى انه "في مراحل معينة انتفضت القوات اللبنانية للدفاع عن حدود لبنان وارضه، عندما كنا نعيش تجاذبات منعت الجيش من القيام بمهامه، واليوم بدانا مرحلة جديدة هي مرحلة قيام دولة لبنان والمؤسسات بكامل مكوناته، وضعنا كل ثقتنا بالدولة بكل مؤسساتها وبالجيش اللبناني، ونحن فخورون بما حققه الجيش اللبناني اخيرا، ولكن ابدا لسنا فخورين بمستشار خامنئي "ولايتي" الذي وقبل ان يقوم رئيس الجمهورية بزيارته التفقدية للعديسة، زار الجنوب والعديسة والمقاومة الاسلامية و"حزب الله". انهم يحاولون ان يكرسوا في شكل او في اخر قيام دولة او دويلة رديفة للدولة اللبنانية".
ثم، القى ابي اللمع كلمة قال فيها: تحضرني اليوم في هذا التاريخ بالذات ذكرى 7 آب المريرة زمن السلطة الامنية اللبنانية – السورية حيث في هذا التاريخ بالتحديد كانت تستكمل حلقات القمع بتوقيف وضرب الشباب. شباب الحرية والسيادة والكرامة الذين عمليا كانوا يطالبون فقط بسيادة لبنان وحريته واستقلاله. كنا في هذا التاريخ ننتفض على هذا الواقع الذي كنا نعيشه، وان اول من ارسى وساعد وأسهم في هذه الانتفاضة غبطة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير الذي هو من اشعل الشرارة الاولى في عقولنا وقلوبنا وهو الذي دلنا على الطريق الصحيح وهو الذي قال لنا "يا شباب مش ممكن انكم تقبلوا بلدكم ينتهك بهذه الطريقة ان حرياتكم تنتهك بهذه الطريقة".
وتابع: "اطلقت هذه الشرارة ومنذ هذا التاريخ ولد شيء جديد في لبنان يرفض الخنوع والخضوع. وهذا الامر استمر معنا حتى كل اركان الدولة اللبنانية بغالبيتهم الساحقة وباحزابهم المعروفة الذين كونوا 14 اذار، وقفوا وانتفضوا ووقف معهم انذاك رئيس حكومة لبنان الشهيد رفيق الحريري الذي دفع نتيجة وقوفه استشهاده. وتعرفون ان كل الذين وقفوا من بعده ومن قبله والذين استشهدوا في سبيل هذه القضية. جميعهم وجهونا على طريق، كيف تبنى الاوطان والمؤسسات، وعلمونا. اننا في 14 اذار لن نخضع لاحد ولا نقبل اي تهديد من احد اضافة الى ذلك ممنوع علينا جميعا اي تراجع الى الوراء".
وقال: "لا تنسوا اننا بدانا نشتم رائحة الحرية والسيادة وبدانا نعرف ما معنى الاستقلال، ولا احد قادر على انتزاع هذا الامر واعادتنا الى الوراء، ان الظلاميين الذين يتحفونا اليوم بانقلاباتهم نقول لهم اننا شعب ديموقراطي وحر، ولا يقبل الخضوع لاحد لسبب بسيط اننا نحن نريد بناء وطن ومهمتنا الكبيرة الدفاع عن هذا الوطن، واكبر برهان على ذلك ما قام به الجيش اللبناني اخيرا في العديسة لوحده في مواجهة العدو. وقال للجميع في شكل واضح وجلي، "الامر لي انا الجيش اللبناني انا من يقرر، وانا من ينفذ، وانا مستعد لتحمل المسؤولية"، وهذا الجيش يمثل جميع اللبنانين مسلمين ومسيحيين".
وانتقد التهجم على المؤسسات، وقال: "ان الشان العام اعلى من الجميع، واكبر من كل تجمعاتنا وممنوع ان يتم التعاطي مع هذه المؤسسات بهذه الخفة وبالكلام الخفيف والمجاني الذي نسمعه اليوم. ونقول باننا ندرنا انفسنا وروحنا وحياتنا لنبني المؤسسات، وسوف نستمر ببنائها ولا عودة ايضا الى الوراء".
ودعا جميع ابناء الوطن من دون استثناء الى "الجلوس ليس الى طاولة الحوار لانهم سخفوها بل العودة الى رشدهم والقبول بالحوار وبان نتحاور بكل الامور التي تعنينا جميعا، فلا احد مسؤولا اكثر من غيره في هذه المواضيع ولنتحدث في شكل واضح وصريح وبكل ديموقراطية وبحسب نظامنا السياسي، لنعالج المسائل الكبرى التي تطرح علينا اليوم، بدلا من محاولات البعض الذي يستعمل بعض الوسائل غير المشروعة لتخويفنا".
وختم ابي اللمع: "نحن نقول اننا لا نخاف يدنا ممدودة لكن لن نخاف ولن نخضع، قطعنا طريقا طويلة ولن نعود الى الوراء، ولا تحاولوا ارجاعنا الى الوراء، ولا تستعملوا اساليب غيركم، الاستكبار ممنوع، الاستكبار ليس على شعب لبنان واخوتكم في الوطن، تواضعوا تحدثوا معنا، وافسحوا المجال للحوار من اجل سلامة هذا البلد ومن اجل بناء مؤسساته".
