اشارت مصادر رفيعة المستوى في قوى 8 آذار لـ"النهار" الى ان السيد نصرالله لم يفاتح أقرب المقربين اليه بطبيعة ما سيكشفه في المؤتمر الصحافي، وان مراجع كبيرة في هذا الفريق وفي الدولة لا تملك أدنى فكرة واقعية وجدية عما سيقوله.
غير ان أوساطا أخرى في قوى 8 آذار تحدثت عن معطيات سيكشفها السيد نصرالله وصفتها بأنها ستكون كفيلة بقلب مجريات التحقيق الدولي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ولن يكون ممكنا بعد كشفها تجاهل القرائن التي سيكشفها، مما سيضع جميع المعنيين امام واقع جديد. واستنادا الى هذه الاوساط، فان السيد نصرالله سيرفع الستار عن أسرار تتصل بكشف "حزب الله" تقنية اتصالات اسرائيلية وقيام الحزب في حقبة حساسة للغاية من المراحل الاولى المتعلقة بجريمة الاغتيال بتحقيق أجراه بنفسه استنادا الى هذه التقنية، وأن هذا التحقيق سرب من دون قصد الى جهات أمنية غربية مما استدعى عدم متابعة الحزب التحقيق تجنبا لعدم كشف تقنياته.