أعلنت الأوساط المحيطة برئيس مجلس النواب نبيه بري أن الإشارات الى جهود سيبذلها في المرحلة المقبلة لا تعني أن هناك أفكاراً جاهزة لكنه ينطلق من الحاجة الى أن يقوم اللبنانيون بدورهم للإستفادة من "القبة الفولاذية" لحماية لبنان من الفتنة التي أنشأها التفاهم السعودي – السوري لبلورة خطوات عملية لترجمة التفاهم الإقليمي على دعم اتفاقي الطائف والدوحة والتوافق اللبناني.
أوساط بري، وفي حديث لصحيفة "الحياة"، رأت أن على اللبنانيين الآن أن يقوموا بما عليهم طالما ان المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ليست من اختصاصهم وبات مسلماً به أنها بيد الخارج للتعاطي مع تداعيات أي قرار منها على الوضع الداخلي، لافتة إلى ان بين عقد القمة وبين التطورات المقبلة هناك مرحلة زمنية يجب ألا يقفوا في لبنان مكتوفي الأيدي متكلين على الخارج فقط، بل أن يتداولوا بين بعضهم في ما يجب أن يقوموا به لتعزيز امكانات الاستقرار والتفاهمات السياسية وهذا تقع مسؤوليته على الجميع، إذ يجب ملء الفراغ الزمني بعمل دؤوب.
وذكرت الأوساط نفسها أن من هذا المنطلق سيسعى بري مع رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بعد عودته المتوقعة خلال أيام للتواصل واستباق المرحلة المقبلة، خصوصاً أن الحريري بدا حريصاً على الحؤول دون أي فتنة في شكل حاسم، والمقصود بها الفتنة السنية – الشيعية.