#adsense

“فيرغي” تواجه الإفلاس

حجم الخط

بلغت ديون دوقة يورك سارة فيرغسون، مطلقة الأمير أندرو نجل ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، ضعف ما كان يعتقد، لتبلغ بذلك نحو 5 ملايين جنيه استرليني، مثيرة بذلك قلق العائلة المالكة التي ترى الآن أن أفضل الخيارات المتوافرة أمامها هو إعلان إفلاسها بشكل طوعي، على ما ينصحها به المستشارون الماليون.

وكانت صحيفة "صندي تليغراف" كشفت أن واحداً على الأقل من كبار المستشارين الماليين لقصر باكنغهام، أوصى بالإفلاس الطوعي لدوقة يورك، على الرغم من الحرج الذي يمكن أن يسببه للملكة وابنها دوق يورك الأمير أندرو، وللعائلة المالكة بشكل عام، إذ لم يسبق لأي من أعضائها البارزين إعلان إفلاسه.

هذه الديون أصبحت موضع مداولات سياسية، فقد تم اطلاع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون على القضية، وقام بمناقشتها أخيراً خلال الإجتماعات الأسبوعية الخاصة التي يعقدها مع الملكة إليزابيث الثانية.

واعتبرت مصادر في قصر باكنغهام أن أفضل خيار بالنسبة إلى دوقة يورك هو الإفلاس، مع أنه سيثير دهشة الكثيرين في البداية، قبل ان يعلن الجميع لاحقاً أنه لم يكن مفاجئا.

وتتوزع الديون بين الولايات المتحدة وبريطانيا. وكشف أحد أصدقاء الدوقة بأن الإفلاس الطوعي يخضع لدراسة جدية من قبلها.

وكانت سارة (50 عاماً) فجّرت عاصفة الشهر الماضي حين كشفت صحيفة محلية أنها عرضت على صحافي انتحل صفة رجل أعمال ترتيب لقاء مقابل 500 ألف جنيه استرليني مع زوجها السابق الأمير أندرو، الذي لا تزال تعيش معه في وندسور مع ابنتيهما الأميرتين بيتريس ويوجين أثناء وجودها في بريطانيا، رغم طلاقهما منذ 14 عاماً.

دوقة يورك المعروفة عند محبيها ومتتبعي أخبارها بـ "فيرغي" تقدم الآن برامج وثائقية. وظهرت على شاشات التلفزيون العام الماضي وهي تقدم نصائح مالية للعائلات الفقيرة عن طرق التعامل مع ديونها.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل