رأى رئيس "الحركة اللبنانية" بسام خضر آغا في موضوع ملف العمالة لاسرائيل، ان في هذا الوضع "يسقط الصغار ويبقى الكبار محميين من اجل الحرص على الوحدة الوطنية، فيكون الصغار كبش فداء عن الذين لا يجرؤ احد على اتهامهم نتيجة المصالح الكبيرة بين الكبار".
وإذ أكّد ان "لسنا في صدد الدفاع عن عميل من هنا او عميل من هناك، ونعتبر بان العمالة مرفوضة وطنيا وقانونيا ودينيا وعقائديا واجتماعيا"، لفت خضر آغا إلى وجوب ان ننظر "بواقعية اشمل لهذه العمالة، والا نقف فقط عند العملاء الصغار لان هؤلاء الصغار ربما ورطهم الكبار امثال احدهم الذي قال يوما انه "يحق له الاتصال بشخصيات اسرائيلية نافذة ولا يوجد لديه مشكلة بهذه الاتصالات لانها من اجل الدفاع عن القضية اللبنانية"، وانه "لا مانع عنده من التقاء اي شخصية اسرائيلية تساهم في تعزيز الدفاع عن لبنان"، مضيفا "انه نتيجة هذه الاتصالات بالشخصيات الاسرائيلية قد حققت اهدافها ومنها القرار 1559"، ولانه ايضا يعلم بطبيعة العلاقات بين الدول العربية واسرائيل". هذا ما قاله احد الكبار سنة 2002، مفتخرا بهذه العلاقة، اما اليوم وبعد ان ورط من ورط اصبح مقاوما ويريد ازالة اسرائيل من الوجود".