جاءت زيارة مساعد المبعوث الأميركي للسلام في الشرق الأوسط فريدريك هوف الى بيروت لتخرق المشهد السياسي. وقد اتت على مسافة ساعات من مغادرة السفيرة الاميركية ميشيل سيسون بيروت نهائيا.
مصدر ديبلوماسي اجنبي أدرج لـ"المركزية" زيارة هوف في اطار الجولة التحضيرية للمباحثات المقبلة التي سيجريها جورج ميتشل نفسه مع المسؤولين في اسرائيل وفلسطين، ورجح أن تمتد رقعة اللقاءات لتشمل المسؤولين في كل من سوريا ولبنان، ذلك بعدما أعلنت الادارة الاميركية نيتها بدء تحريك المسارين اللبناني والسوري في التفاوض المباشر مع اسرائيل في أسرع وقت ممكن. لذا فان ميتشل في صدد استطلاع الاراء العربية والاسرائيلية والتي سيبنى على أساسها تصوّره لشكل هذه المفاوضات.
وأمل المصدر في أن يتخذ المسؤولون في الدول المعنية القرار في أسرع وقت لأن الأهم هو المباشرة بتلك المفاوضات والإدارة الأميركية تسعى الى الاستحصال على الاجابة بالموافقة حتّى تتمّ الترتيبات الخاصة بالتاريخ والمكان والوفود المفاوضة.
واكد المصدر ان السعي الاميركي سيستمرّ حتّى تثمر هذه المفاوضات سلاما عادلا وشاملا علما أنّ تقدما ملحوظ قد احرز على صعيد المفاوضات غير المباشرة، مشددا على وجوب عدم استباق التفاوض بوضع شروط مسبقة على المسار الفلسطيني-الاسرائيلي.