اعتبر الامين العام لحزب الله حسن نصرالله ان اسرائيل عملت منذ البدايات على مسألة علاقة الرئيس الشهيد رفيق الحريري بحزب الله خاصة منذ ايلول 1993 حيث يعلم الجميع انه مع توقيع اتفاق اوسلو نظم حزب الله مظاهرة احتجاجية في الضاحية وقد عارضتها الحكومة التي كان يراسها الرئيس رفيق الحريري وقد ذهب ضحيتها 10 شهداء وقد دخل احد العملاء الاسرائييليين على الخط واقنع الحريري ان حزب الله يريد اغتياله ووجه الاتهام الى العماد مغنية.
ولفت نصرالله في مؤتمر صحافي الى انه بعد اشهر على حادثة ايلول 1993 قامت المخابرات السورية باعتقال المجاهد الحاج علي ديب الذي اعتقل في ظروف غاضمة، مضيفا "علمت بعد ايام انه موجود في عنجر فذهبت للقاء الللواء غازي كنعان وطلبت منه اطلاق سراحه وقد قال لي انه ذهب الى دمشق وباتت القضية في دمشق فعاتبته قال لي لقد زارني الرئيس رفيق الحريري وقال لي ان لديه معطيات وان لديه شخص لصيق بالحاج مغنية وهو حضر جلسة للحاج مغنية في الجلسة تم التخطيط لاغتيالك عن طريق كمين ينصب لك في هذا الطريق مع بعض التفاصيل".
وقال نصرالله ان كنعان تابع معه وقال ان "هذا الامر لا يمكن السكوت عليه قمنا باعتقال سلامة، قلت له جيد، بعد 6 ايام من التحقيق العنجري طحنت عظامه الا ان ابو حسن سلامة انكر وارسل الى دمشق، وكتبت حينها رسالة الى حافظ الأسد وحول الأمر الى العماد علي دوبا وطلبني للقاء وذهبت واراني الملف اكد ان لا اساس للاتهام، وتم اطلاق ابو حسن".
وذكر نصرالله انه بعد سنتين هناك عميل اسمه احمد نصرالله قال انه اتصل باحد المعنيين لصيق بالحاج عماد مغنية واعطى لفريق الحريري معلومات وهمية، وقال انه على الحريري وعلى مدى اشهر ان يتجنب الذهاب في اوتوستراد معين لان حزب الله سيضع له متفجرة اي انه استطاع اي يتحكم بقدرة تحرك الرئيس الحريري ونقل كلام عن ابو حسن انه يمكننا بقتل السيدة بهية الحريري فيضطر الحريري للمجيء بالتعزية ونقتله هناك.
واوضح نصرالله انه سلم شريطا يتضمن اعترافات نصرالله الى كنعان الذي سجن ثم اخرج بعد فترة لاسباب لا اعرفها وغادر الى اسرائيل وما زال هناك. ثم عرض شريط يظهر تقريرا عن احمد نصرالله يتضمن سيرة عنه وما قدمه من معلومات لفريق الحريري الامني.
وقال نصرالله "نفترض ان الحريري عندها لم يبلغ فقط كنعان بل سوريا وفرنسا ودول خليجية وآخرون لان هذا امر لا يمكن السكوت عليه وهكذا تمكن الاسرائيلي زرع في افكار كثيرين وجود مؤامرة من هذا النوع". ثم عرض تقرير يظهر الاتهام الاسرائيلي على لسان بعض الوجوه الاسرائيلية لحزب الله باغتيال الحريري بعد عام 2005.
ثم انتقل نصرالله ليعتبر ان اسرائيل تملك القدرة على تنفيذ الاغتيال وتاريخها حافل بهذه العمليات في لبنان وفي الخارج ولبنان تحديدا من افضل من الساحات لتنفيذ هذه العمليات بسبب الوضع الجغرافي.
وتابع ان اسرائيل تتوفر لديها مجموعة من العملاء ومن مختلف الاختصاصات وهناك مصلحة ودافع لها فالكل يعلم العداوة التي تكنها اسرائيل لحزب الله لذلك فهي يهمها ان يستفيد من كل فرصة للقضاء على المقاومة او تجريدها من سلاحها كذلك سوريا لانها تتمسك بالمقاومة.
وذكر نصرالله ان "مشكلة اسرائيل مع سوريا انها كانت تساند حركات المقاومة في لبنان وفلسطين وذكر لي شخصيا الرئيس بشار الاسد قبيل صدور القرار 1559 ان قائدا عربيا زاره ان الاميركيين لا يمانعون بقاء قواتك في لبنان ولكن بشرط نزع سلاح حزب الله ونزع سلاح المخيمات الفلسطينية. واجاب الاسد ان المقاومة في لبنان هي جزء من الامن القومي الاستراتيجي وان اسرائيل اجتاحت لبنان عام 1982 ولم تنزع السلاح من المخميات".
واكد ان الزلزال الكبير كان في 14 شباط 2005 وقد استخدم الدم لاخراج سوريا من لبنان والان يستخدم لمحاصرة المقاومة والاعتداء عليها فهذه هي المصلحة الاسرائيلية بالاغتيال.
ولفت الى ان الاسلوب الاسرائيلي في تنفيذ عملية امنية يعتمد على مجموعة عناصر اولا الاستطلاع الجوي وهو يمتلك الوسائل لذلك، السيطرة الفنية اي اجهزة تنصت ومراقبة وكاميرات وصولا الى الاستفادة من الخلوى وثالثا الاستطلاع الميداني من خلال عملاء وكوماندوس اسرائيلي والعنصر الرابع هو العنصر اللوجستي وصولا الى التنفيذ.
وسأل "هل للاسرائيلي نشاط امني استخباراتي ام لا؟ عندما نجيب عن ذلك يمكن الوصول الى مكان ما في فهم عمليات الاغتيال والترابط بينها".
واورد نصرالله اعترافات عملاء ما زالت التحقيقات معهم لم تنشر بعد، قائلا "نبدأ من العملاء واعترافاتهم عند الاجهزة الامنية الذين اعترفوا بالقيام بعمليات رصد وتفجير وعمليات اتصال فالعميل فيليبوس حنا صادر كان يستطلع حركة رئيس الجمهورية وقائد الجيش". وبعد تقرير عنه، قال نصرالله "اذكر ان الاستطلاع الميداني خطوة متقدمة تسبق التنفيذ فالاسرائيليون لو ارادوا معلومات عامة عن منزل الرئيس لاكتفوا بالاستطلاع الجوي لكنهم ارادوا معلومات مفصلة فاستخدموا الاستطلاع الميداني عبر هذا العميل".
وتساءل "لماذا لم تثر هذه القضية في البلد؟ ولان الاتهام يتجه الى اسرائيلي فقد تم طوي الملف والمستهدف بالاستطلاع هو الرئيس وقائد الجيش وليس شخصية عادية ولماذا لم تأت لجنة التحقيق الدولية لتجلس مع هذا العميل وتسأله عن ذلك؟".
وواصل نصرالله عرض اعترافات العملاء وعبر اشرطة تشرح عملهما قائلا ان سعيد طانيوس العلم عميل كان مكلفا برصد تحركات الدكتور سمير جعجع والرئيس الحريري ودوره جمع معلومات تنفيذية وتحديد مواعيد حضور الحريري الى منزل جعجع ومراقبة تحركات جعجع بعد انتقاله من الارز وتحديد تردد بعض السياسيين الى مقاهي منطقة جبيل.
وسأل "لماذا تستطلع اسرائيل الدكتور جعجع والحريري عندما يذهب الى جعجع؟ هذا يشكل جوابا الى كل اولئك الذين يسألون لم القتل في قيادات 14 آذار، وذلك يحصل ليتم توجيه الاتهام الى فريق معين ومن يذهب الى مقاهي جبيل اغلبهم من 14 آذار ولماذا يطلب الاسرائيلي ذلك؟".
واردف ان العميل محمود رافع اعترف المشاركة في 4 اغتيالات والمشاركة في وضع عبوات ناسفة بين 1999 و2005 واستقبال عدد من المجموعات الاسرائيلية داخل الاراضي اللبنانية. واوضح ان العميل ناصر نادر مشارك تنفيذي لا ندري التحقيق الجدي الى اين وصل معه وهو شيعي يقيم في جل الديب بطلب من المخابرات الاسرائيلية. وقال ان العميل فيصل مقلد اعترف بنقل عناصر تنفيذية اسرائيلية عبر البحر ذهابا وايابا ونقل حقائب ومواد لوجستية واسلحة. وتابع ان العميل اديب العلم قام بعمليات تصوير للعديد من الطرقات ساحلا وجبلا وشارك مع زوجته بعمليات استطلاعية لعملية اغتيال الاخوين مجذوب وزود اسرائيل بمجموعة خطوط هاتفية.
ودعا نصرالله الى جمع كل اعترافات العملاء والقيام بقراءة معمقة لحركة العملاء خاصة في السنوات الاخيرة على كل المستويات ومن يريد الحقيقة في كل الاغتيالات يجب ان يبدأ من هناك وليس من شهود زور.
ورأى نصرالله ان اسرائيل سيطر فنيا بشكل كبير على قطاع الاتصالات وهو ليس بحاجة الى تشغيل هؤلاء العملاء لان الخدمات التي قدموها كافية له والنتجية القطعية ان الاسرائيليين لديهم سيطرة فنية على لبنان ويستطيعون التنصت على اي شخص ويحددون مكانه بشكل دقيق.
ثم انتقل نصرالله الى ما اشار الى انه يشكل قرائن على احتمال تورط اسرائيل في اغتيال الحريري فذكر ان موضوع الاستطلاع الجوي هو حجر الزاوية في كل ما تقوم به اسرائيل في لبنان فاسرائيل من اهم الدول المصنعة لطائرات الاستطلاع ويقوم في لبنان بتصوير الاماكن المستهدفة.
وتابع "السر الذي نريد ان نكشفه للرأي العام انه قبل العام 1997 تمكنت المقاومة من التقاط بث طائرة MK وهي تصور امكنة في الجنوب وترسل صورها مباشرة الى غرفة مراقبة في اسرائيل وبالتالي اصبح هناك امكانية ان مجموع الصور الذي تذهب الى هناك تصل الى غرفة عمليات المقاومة وهذا كان انجاز فني لشباب لبنانيين في المقاومة".
ولفت الى ان "البداية كانت صعبة لان قراءة هذه الصورة كانت تحتاج الى معرفة مباشرة بالارض او صور صناعية تأتي بصورة فيلم والصورة الصناعية لتطابق بين الصورتين ولا يستطيع ان شخص ان يفهمها مباشرة ولم تكن قدراتنا تتيح لنا ان نحصل على كل ما ترسله كل الطائرات".
واضاف "التقطنا صورا لطائرة اسرائيلية تصور من الشاطئ باتجاه البساتين الى ان تصل الى مكان هو طريق زفت يؤدي الى بلدة انصارية وقد استطعنا تحليل ذلك بعد الحصول على "صورة صناعية".
وتابع "افترضنا ان الاسرائيليين سيقومون بعملية على هذه الطريق وفي 5 ايلول 1997 جاء كوماندوس بحري مشي في هذه الطريق وصولا الى مكمن اعددناه وحصلت المواجهة ويبدو ان الاسرائيليين كانوا يحملون عبوات وقتل 12 منهم واصيب 2 وبقي واحداً وتدخلت المروحيات لاستنقاذ من بقي وجمع الجثث". ثم عرض شريط يظهر تفاصيل عملية انصارية في ايلول 1997.
ولفت الى ان "هذا يظهر ان الاستطلاع الجوي تمهيد لعملية امنية ولا نعرف بشكل قاطع هل كان سيتم وضع عبوة على تلك الطريق ام الموضوع خطف احد قياديي المقاومة لكن هذا نموجذ عن عمليات استطلاع جوي كانت تحضر لعمليات اغتيال".
واضاف "سنعرض صورا للتحضير الاسرائيلي لنباء عملية الاغتيال ولا صور لدينا لموضوع التفجير والنموذج الاول هو الحاج علي ديب اما النموذج الثاني هو عملية اغتيال محمود المجذوب ونعرض الاستطلاع الاول ثم الاستطلاع الثاني عام 1998".
واوضح انه "بعد استشهاد الحريري زرت عائلت الحريري في قريطم وطلبت مني ان يساعد حزب الله في التحقيق ضمن الامكانات المتوفرة وشكلنا لجنة مشتركة شارك فيها بعض قياديي حزب الله وشارك فيها من عائلة العقيد وسام الحسن قبل توليه مسؤولية فرع المعلومات وقدمت معلومات وانتهى الامر عند هذا الحد بعد الاتهامات التي حصلت في البلاد".
واردف "اتى موضوع دير شبيغل وانكشف شهود الزور وبدأ الاتهام في طريق جديد ومسؤولون سمعوا منذ اشهر في بلدان خارجية ما اقول له الآن وشكلنا فريقا للبحث بشكل جدي بعد توفر معطيات العملاء التي تعطي مؤشرا قويا باتجاه العمل الاسرائيلي وقد يكون سحب بعضهم من البلد وقد يكون الاسرائيلي قام باجراء احترازي وبقي العملاء الذين يواصلون العمل".
واضاف "قلنا في اللجنة فلنعد الى الارشيف لما سبق 14 شباط 2005 والمطابقة بين حركة الحريري فهل هناك استطلاع جوي لهذه الاماكن وهل يفهم ان هناك طابعا تنفيذيا به؟ واستمر العمل طيلة سنة وامضينا مئات الساعات لقراءة هذه الافلام والتفتيش ووصلنا الى نتائج مهمة وملفتة".
ثم عرضت مشاهد عن استطلاع اسرائيلي لمناطق اغلبها هي فوق بيروت وهذه ليست كل الوثائق بل نماذج عنها والمكان الذي يتم استطلاعه يتم ذلك من زوايا متعددة ويقارب بعض الاماكن بشكل محدد اي انه له بعد تحضيري وتنفيذي.
وقال نصرالله ان الاسرائيلي يركز على المنعطفات ومن المعروف ان هذه المنعطفات تسمى "المقتل" بالنسبة للمواكب لان السيارات تضطر لأن تبطئ فيها. كما عرضت لقطات مسجلة لطائرات استطلاع اسرائيلية تسجل لقطات لامكان محددة في بيروت ويقول التقرير ان الرئيس الحريري كان يستخدم هذه الطرقات دون ذكر تواريخ هذه الصور.
ثم سأل هل تعرفون في كل الاماكن التي صورت هل هناك اي مراكز او بيوت لحزب الله؟ والتصوير يعطي قدرة عالية للاسرائيلي على اي عملية قد يقوم بها وهل تكون هذه الامور كلها صدفة؟
ثم عرضت لقطات لتسجيلات طائرة استطلاعية لمخرج نهر الكلب باتجاه جونية وصولا الى فقرا حيث يقول التقرير انه منتجع الرئيس الحريري. واضاف "لا احد من المقاومة يتردد على طريق تلك المنطقة وهو ليس طريق نقل عتاد للحزب فلم استطلاعه؟"
كذلك عرضت لقطات لطائرة استطلاعية اسرائيلية ترصد طريقا يوصل الى منزل السيد شفيق الحريري في صيدا.
واضاف "في يوم من الايام اذا واجهنا تحقيقا جديا سنكشف سرا جديدا ولدينا معطيات مؤكدة ترتبط بحركة اسرائيل يوم 14 شباط 2005 سواء بطائرة الاواكس او حركة سلاح الجو او تحركات اخرى ترتبط بحركات الجو".
كما عرض تقرير يظهر اختراق طائرات استطلاع وتجسس اسرائيلية للخط الساحلي اللبناني ليل 13 شباط و14 شباط نشاط حربي متقطع في الاجواء اللبنانية والمناطق الساحلية.
وذكر ان القرينة الاخيرة ترتبط ان عميلا اسرائيليا يدعى غسان الجد وهو عميل تنفيذي كان موجودا في منطقة العملية في السان جورج في 13 شباط 2005 وهذا العميل فر من لبنان قبل ان تقوم الاجهزة اللبنانية باعتقاله.
وتابع "لدينا ادلتنا وسنكون جزء مما سنتعاون عليه للوصول الى الحقيقة في حال تشكيل لجنة تحقيق جدية ولا اقول انني اقدم دليلا قطعيا بل معلومات تفتح آفاقا للتحقيق ومن يريد الوصول الى الحقيقة يجب فتح الباب للتحقيق مع الاسرائيلي".
وختم مؤتمره قائلا "انا ملتزم بالتهدئة واختم بالاجابة على السؤال الذي وفرها اعتقال العملاء في 2009 و2001 ولو لم نكن مضطرين لتقديمها الآن لما كنا قدمناها استكمالا للملف".
وردا على اسئلة الصحافيين، قال نصرالله ان "ما عرضناه دليل على ان لجنة التحقيق الدولية مسيسة وهذا كاف بالنسبة لنا"، مضيفا "لا نثق بالتحقيق الدولي الحالي والجهة التي تقوم به واذا قررت الحكومة تأليف جهة لبنان موثوقة فنحن حاضرون لتقديم هذه المعطيات لها وهي يمكن ان تقدمها الى لجنة دولية".
وردا على سؤال آخر، ذكر نصرالله "لم اعتبر ان ما قام به احمد نصرالله دليلاً ولم اورده في سياق اتهام لاسرائيل بالاغتيال واذا قدمنا ذلك في العام 2006 لقيل لنا "ما دخلكم بهذا الامر".
نصرالله وردا على سؤال عن عدم اغتيال الحريري العام 1996 ان كانت تتحكم بموكبه كما قال، ذكر انه عام 1996 لم يكن هناك مشروع سياسي كبير يحتاج لاغتيال كبير كاغتيال الحريري ولو اقدمت على ذلك لما حصلت كل التداعيات التي حصلت الآن.
واضاف "نريد الحقيقة ونساعد للوصول اليها ولكننا مهتمون جدا باطلاع الرأي العام بما لدينا لان الهدف من القرار الظني هو تشويه صورة حزب الله وتبرئة اسرائيل".
واوضح "نخوض معركة لنقول ان المقاومة "مظلومة ومعتدى عليها" وهناك من يعمل ليل نهار لتبرئة اسرائيل ويجب ان يفتح الباب لفرضية تورط اسرائيل".
ولفت الى انه "اي شيء له علاقة بالقرار الظني وتداعياته المحتملة نتحدث عنه في وقته".
وعن سبب عدم تركيزه على ملف الاتصالات، قال نصرالله "لم اركز على ملف الاتصالات لاننا "نكون ندفع بملف يحضر ضدنا في القرار الظني" وكل ما يرتبط بهذا الملف مؤجل عمدا الى حين صدور القرار الظني."
وعن القمة الثلاثية، اجاب نصرالله "ما فهمناه من القمة الثلاثة انه سيكون هناك مسعى عربي لقطع الطريق "على تحقيق الاحلام الاسرائيلية" ولن ازيد على هذا الامر شيئا".
وقال ان "حماية لبنان تستحق بذل الدماء وليس "كشف الاسرار" فقط ولا قطيعة مع الرئيس سعد الحري ويوم حادثة العديسة كان هناك تواصلا معه واللقاء وارد ان يحصل في اي وقت ولن اطلب منه شيئا بالنسبة للتخلي عن المحكمة او غيره".
وعن سبب عدم عرض معطياته على المحكمة الدولية، قال "انا لا اذهب الى جهة لا أثق بها وكنا نعرف اننا لو لم نذهب الى التحقيق سيقولون لو ان حزب الله لم يكن متورطا لذهب الى التحقيق".